العرب والعالم

ديلسى رودريجيز تدعو إلى الحوار واحترام السيادة بعد اختطاف مادورو

تصدرت تصريحات نائبة الرئيس الفنزويلى ديلسى رودريجيز اهتمام وسائل الإعلام العالمية، بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وسط تصاعد التوترات السياسية في فنزويلا والمنطقة، فقد غيرت لهجتها كانت شديدة رفضا للتدخل، والآن يبدو أنها تسعى لفتح قنوات تواصل على أساس احترام السيادة ومحاولة تجنب الصراع.

هجوم أمريكى لفنزويلا انتهاكا صارخا للقانون الدولى

في أحدث بيان لها، أكدت رودريجيز أن مادورو هو الرئيس الشرعى المنتخب من الشعب، ونددت بما وصفته بـ الخطف والاعتداء على السيادة الوطنية، وأشارت إلى أن العملية العسكرية الأمريكية، التي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من الحرس الشخصي للرئيس وفقدان 32 مواطنًا كوبيًا وفق تقارير الحكومة الكوبية، تُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وحقوق الشعوب.

تحول خطاب ديلسى رودريجيز

على الرغم من هذه التوترات، شهد خطاب رودريجيز تحولًا دبلوماسيا مهما، إذ دعت الإدارة الأمريكية إلى إقامة علاقة متوازنة ومحترمة مع فنزويلا، والعمل مع حكومة البلاد على أجندة تعاون مشتركة ضمن إطار القانون الدولي، لم تُذكر كلمة التفاوض صراحة، إلا أن الدعوة تعتبر فتحًا ضمنيًا لقنوات دبلوماسية وحوار سياسى يهدف إلى تخفيف التصعيد ومنع تفاقم الأزمة.

ماذا قالت روديجيز؟

وأكدت رودريجيز استمرار التزام الحكومة الفنزويلية بـ حماية السيادة الوطنية والدستور، ودعم قرارات المحكمة العليا التي عينتها رئيسة مؤقتة للبلاد، وقيادة أول مجلس وزراء لها لتوجيه شؤون الدولة خلال الأزمة الحالية.

محللون سياسيون أشاروا إلى أن هذه الخطوة قد تكون محاولة لتخفيف الضغط الدولي، خصوصًا من دول تؤيد فنزويلا، مثل الصين وروسيا، مع توجيه رسالة للأمريكيين بأن البلاد تسعى لحل سلمي للأزمة دون التخلي عن حقوقها السيادية.
تصريحات رودريجيز أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض تحولًا دبلوماسيًا استراتيجيًا، بينما وصفها آخرون بأنها استجابة ذكية لتفادي مواجهة عسكرية أكبر، ما جعل اسمها يهيمن على الأخبار والتغطيات الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى