تصعيد خطير بين إيران وأمريكا.. طهران تتوعد وواشنطن تلوّح بضرب منشآت الطاقة

صعّد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي من لهجته تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أن محاولات كسر إرادة الشعب الإيراني ستفشل، وأن طهران لن تسمح بفرض أي ضغوط تمس سيادتها أو قدراتها العسكرية، في ظل استمرار التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وفي المقابل، وجّه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيران، مؤكدًا أن القوات الأمريكية مستعدة لاستئناف العمليات القتالية إذا لم تُبرم طهران اتفاقًا خلال الفترة الحالية، مشددًا على أن خيار استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية لا يزال مطروحًا إذا اختارت إيران التصعيد.
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن واشنطن تفرض حصارًا بحريًا مشددًا على مضيق هرمز، مع مراقبة دقيقة لتحركات الحرس الثوري، خاصة ما يتعلق بمحاولات استخراج أو نقل أسلحة من أسفل المنشآت المتضررة، مؤكدًا أن أي خطوة خاطئة ستُقابل برد عسكري سريع.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تأثير الأزمة على حرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط عالميًا، بما قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
وتعكس التصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن هشاشة التفاهمات الحالية، وسط تحذيرات من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يعيد المنطقة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة تحمل تداعيات واسعة على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.



