فنون وثقافة

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام بعد عامين من الخلاف في خطوة لإنهاء التوتر الفني بينهما

تصدر الفنان بيومي فؤاد خلال الساعات الماضية مؤشر البحث جوجل، بعد اعتذاره لمحمد سلام، وذلك خلال استضافته في بودكاست شقة التعاون، والذي يقدمه حسام داغر، وذلك بعد خلاف بينهما دام عامين

اعتذار بيومي فؤاد لمحمد سلام

وقال بيومي فؤاد خلال حديثه: “نفسي أشوفلك حاجة في رمضان السنة دي، ربنا يوفقك ويصلح حالك وأنا عارف معدنك وعشان ربك رب قلوب، يا رب يعدي الموضوع ده على خير، وإنت عارف مين بيومي فؤاد كويس أوي، وربنا يوفقك وتكسر الدنيا، ولو زعلان مني أنا آسف”.

وكشف مصدر مقرب من محمد سلام في تصريح خاص لفيتو، عن رد فعل الأخير بعد اعتذار بيومي له، موضحا: أن الفنان تفاجأ بالتصريحات منشورة علي السوشيال ميديا، مشيرا إلي أنه حتي الآن لم يشاهد حلقة بيومي مع حسام داغر، ولكنه لديه علم بالبرنامج، حيث قرأ الكثير من تعليقات الجمهور على ما حدث داخل الحلقة

 

وعاد الحديث عن الخلاف الذي جمع الفنان بيومي فؤاد والفنان محمد سلام إلى الواجهة من جديد، بعد ظهور بيومي مؤخرًا في بودكاست “شقة التعاون” الذي يقدمه الفنان حسام داغر عبر إحدى المنصات الإلكترونية، وتطرقه إلى الأزمة التي اندلعت قبل أكثر من عامين، مؤكدًا رغبته في تهدئة الأمور وإنهاء ما ترتب عليها من توتر،حيث قال في حديثه عن سلام: “ربنا يعدي المسألة دي على خير، ربنا يوفقك ويصلح الحال يا رب وأنت عارف مين بيومي فؤاد كويس”.

وقدم بيومي اعتذاره لسلام في خطوة اعتبرها كثيرون محاولة لطي صفحة واحدة من أكثر الخلافات الفنية إثارة للجدل خلال السنوات الأخيرة، حيث قال:”ربنا يوفقك وتكسر الدنيا، ولو زعلان مني أنا آسف لو أنا ضايقتك في حاجة أو أنا عملت حاجة بجد أنا آسف”.

للافت أن هذه الأزمة التي ارتبط فيها اسم بيومي وسلام لم تكن خلافًا فنيًا يدور حول دور أو ترتيب أسماء على “أفيش” أو اختلاف وجهات نظر داخل عمل، بل كانت أزمة تتقاطع فيها وجهات النظر في القضايا السياسية مع الالتزامات المهنية، وتحولت سريعًا إلى قضية رأي عام

 

كانت بداية الحكاية في أكتوبر 2023، حينما أعلن محمد سلام عدم مشاركته في عرض مسرحية زواج اصطناعي الذي كان مقررًا ضمن فعاليات موسم الرياض، مبررًا قراره بتأثره بما كان يجري في غزة في تلك الفترة، القرار جاء قبل السفر بوقت قصير، ولقد قوبل هذا الاعتذار بتفاعل واسع، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد يرى في القرار موقفا إنسانيا واضحا في توقيت هام وحساس، ومعارض يرى أن توقيته وطريقة الإعلان عنه حملت باقي الفريق تبعات لم يكونوا طرفا فيها.

فمع تصاعد التفاعل الجماهيري، لم يعد النقاش مقتصرًا على قرار محمد سلام نفسه، بل امتد ليشمل باقي صناع العرض، الذين استكملوا تقديم المسرحية في ظل أجواء مشحونة، هنا بدأ الضغط يتحول من تعاطف إنساني إلى مساءلة جماعية، وهو ما جعل بعض المشاركين في العمل، وعلى رأسهم بيومي فؤاد، في مرمى الانتقادات.

 

وزاد من حدة الأزمة انتشار مقطع مصور لبيومي فؤاد أثناء كلمته في ختام العرض المسرحي، حيث اعتبره كثيرون رسالة انتقاد غير مباشرة لمحمد سلام، ومع تداول المقطع توسعت دائرة التأويل.

 

في أعقاب ذلك، تعرض بيومي فؤاد لهجوم حاد على منصات التواصل الاجتماعي، وواجه سيل من الانتقادات ومع تصاعد الضغط، اختار بيومي إغلاق خاصية التعليقات على حساباته الشخصية، في محاولة لاحتواء الهجوم المتزايد.

امتداد الخلاف إلى كواليس “الكبير أوي”

لم تتوقف تداعيات الأزمة عند حدود المسرح، بل امتدت لاحقًا إلى كواليس مسلسل الكبير أوي، حيث انعكس التوتر بين الطرفين على التعاون الفني، ودفع إلى اتخاذ ترتيبات خاصة حالت دون اجتماعهما في العمل، ما اضطر القائمين على المسلسل لإعادة كتابة بعض المشاهد لتجنب المواجهة المباشرة بينهما.

 

ورغم محاولات للوساطة والتهدئة في تلك الفترة، بقي الخلاف قائما، خاصة مع شعور بيومي فؤاد بأن الأزمة تجاوزت حدود الاختلاف وأثرت على أشخاص آخرين داخل الوسط الفني.

 

اختفاء محمد سلام.. واحتفاء الجمهور بعد عودته

بعد مرور الوقت، اختفى محمد سلام عن خريطة الأعمال الفنية رغم موهبته، وهو ما أثار جدلًا واسعًا، إلى أن ظهر في أكتوبر 2025 أي بعد عامين من الأزمة، وذلك عبر عرضًا مسرحيًا وطنيًا خلال احتفالية مصر وطن السلام بدار الأوبرا في مدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو العرض الذي استقبله الجمهور بحفاوة داخل القاعة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وبعدها انطلق عرض مسلسل كارثة طبيعية الذي كان من بطولته وحقق نجاحًا منقطع النظير.

 

ومؤخرًا، ومع مرور أكثر من عامين على اندلاع الأزمة، جاء اعتذار بيومي فؤاد ليعيد فتح الملف من زاوية مختلفة، فالحديث عن الخلاف هذه المرة جاء في مساحة هادئة، وبنبرة أقل حدة، عكست رغبة واضحة في إنهاء القطيعة، والتأكيد على تقدير بيومي لمشوار محمد سلام الفني، بعيدا عن مواقع التواصل الاجتماعي التي غالبًا ما تطيل عمر الخلافات وتزيدها اشتعالًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى