باحث يكشف مشكلات سد إثيوبيا الجديد أرجو ديديسا وتأثيرها على الموارد المائية لمصر والسودان

سد إثيوبيا الجديد، كشف الباحث في الشأن الإفريقي وحوض النيل، هاني إبراهيم، عن مشكلات عديدة تواجه سد إثيوبيا الجديد سد أرجو ديديسا، الذي تم بناؤه على نهر ديديسا، والذي قام رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بزيارته، أمس الأربعاء، وهو سد بدأت إثيوبيا العمل عليه في عام 2016.
عيوب سد أرجو ديديسا
وأكد هاني إبراهيم أن سد أرجو ديديسا، الذي تم الانتهاء منه من فترة، لكن واجهته مشكلات خاصة بعمل المفيض من جهة والتسرب في موقع الخزان، وفي آخر عامين عملت إثيوبيا على تعديل المفيض الرئيسي له، وتم حجز 2 مليار متر مياه، لكن تم تفريغ الخزان مرة أخرى في نوفمبر الماضي بعد شهرين من اكتمال الملء.
وقال الباحث في الشأن الإفريقي هاني إبراهيم عن المشكلات التي تواجه سد إثيوبيا الجديد “سد ديديسا”: “المفترض أن السد تم الانتهاء منه من فترة، لكن واجه مشكلات خاصة بعمل المفيض من جهة والتسرب في موقع الخزان”.
وأكد الباحث هاني إبراهيم أنه “بدأ العمل على السد في 2016، وكانت السعة التخزينية من 1 إلى 1.5 مليار متر مكعب”.
وكشف هاني إبراهيم المشكلة التي تواجه السد الإثيوبي الجديد، فقال: “آخر سنتين عملوا تعديل في المفيض الرئيسي له، وتم حجز حوالي 2 مليار من أصل 2.5 مليار متر مكعب، سعة مفترضة له، لكن تم تفريغ الخزان مرة أخرى في نوفمبر الماضي بعد شهرين من اكتمال الملء”.
إثيوبيا تحاول الانتهاء من السدود حاليًا
وقال الباحث هاني إبراهيم: “إثيوبيا في الفترة الحالية تحاول الانتهاء من السدود التي واجهت مشكلات مثل سد ميجيش اللي تم الاعلان عنه من فترة وبدأ العمل عليه في 2010 تقريبا ثم ارجو ديديسا المشار اليه”.
وفي نهاية عام 2024، كشف الباحث هاني إبراهيم، عن مشكلات السدود الإثيوبية، التي تؤثر على حجم الموارد المائية لمصر والسودان، وذلك من خلال صور الأقمار الصناعية، والتي أظهرت عدم استقرار إدارة المياه في سد أرجو ديديسا على حوض النيل الأزرق.
وأكد هاني إبراهيم أن منظومة السدود الإثيوبية تزيد من الهدر المائي، ما يفاقم من تحديات إدارة الموارد المائية في حوض النيل الأزرق، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية نقص في كفاءة سد أرجو ديديسا الإثيوبي في الاحتفاظ بالمياه، وأثبتت التحاليل وجود تسرب مفرط في جسم السد، بعد اكتمال الملء، الأمر الذي تطلب الإسراع في عملية حقن لوقف التسرب، الذي يضر بالموارد المائية لمصر والسودان.
وكشف هاني إبراهيم أن التحليلات الحركية والثابتة أظهرت أن بعض أجزاء الدعامات غير مستقرة، خاصة في ظروف التشبع، مما يهدد سلامة السد الإثيوبي.
وقال الباحث عن مشكلات السدود الإثيوبية وأثرها على الموارد المائية في السودان ومصر: إن “حالة سد أرجو ديديسا في حوض النيل الأزرق، يُظهر تحليل صور الأقمار الصناعية الملتقطة بين شهري مارس وديسمبر 2024، تسلسلًا زمنيًا يُبين عدم استقرار إدارة المياه في سد أرجو ديديسا”.



