سياحة و سفر

الوعي المالي يدعم الاستثمار الرشيد ويعزز نمو القطاع السياحي

 

أكد الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن نشر الثقافة والوعي المالي يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الاستثمار الرشيد، وحماية المواطنين، بما ينعكس إيجابيًا على مختلف القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها القطاع السياحي.

جاء ذلك خلال مشاركة الهيئة العامة للرقابة المالية في مؤتمر Money Made Simple، الذي نظمته البورصة المصرية بهدف تبسيط المفاهيم المالية والاستثمارية، ورفع مستوى الوعي بآليات عمل سوق المال، وتشجيع الاستثمار الآمن والمسؤول.

وأوضح رئيس الهيئة أن ترسيخ مفاهيم إدارة المال والاستثمار الواعي يسهم في تمكين المواطنين والمستثمرين من اتخاذ قرارات مالية سليمة، والتمييز بين الفرص الاستثمارية الحقيقية والكيانات غير المرخصة، بما يعزز الثقة في مناخ الاستثمار ويحد من الممارسات غير المشروعة، وهو ما يدعم جذب الاستثمارات في القطاعات الحيوية وعلى رأسها السياحة.

وأشار إلى أن تنمية الثقافة المالية تساعد على توجيه المدخرات نحو قنوات استثمارية آمنة ومنظمة، بما يسهم في تطوير المشروعات السياحية، وتحقيق الاستدامة الاقتصادية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للسائحين.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عبد العزيز، مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن التطور التكنولوجي أتاح فرصًا واسعة للاستثمار، لكنه صاحبه انتشار بعض أساليب الاحتيال المالي، ما يستدعي تكثيف جهود التوعية لتمكين المواطنين من التفرقة بين الفرص الاستثمارية السليمة وغير المشروعة، وحماية مدخراتهم.

واختتمت الهيئة العامة للرقابة المالية بالتأكيد على أن الوعي والثقافة المالية يمثلان أحد الركائز الأساسية لدعم بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة، تسهم في تنشيط القطاع السياحي، ودعم الاقتصاد الوطني، وتحقيق نمو مستدام وشامل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى