المسقعة بين الفوائد والمخاطر.. خبراء تغذية يوضحون الطريقة الصحية لتحضيرها

تُعد المسقعة من أشهر الأكلات المصرية الشعبية التي تعتمد بشكل أساسي على الباذنجان، ويمكن تحضيرها بطرق متعددة سواء باللحم أو البطاطس أو البشاميل، ما يجعلها من الأطباق المحببة لدى الكثير من الأسر.
وتساءل عدد من ربات البيوت عن مدى كون المسقعة وجبة صحية أم ضارة، خاصة مع طريقة الطهي الشائعة التي تعتمد على القلي.
فوائد الباذنجان في المسقعة
وقال الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، إن الباذنجان غني بالألياف الغذائية ومضادات الأكسدة، خاصة مادة “الأنثوسيانين” التي تدعم صحة الخلايا والقلب.
وأشار إلى أن المشكلة الأساسية في الباذنجان تكمن في قدرته على امتصاص كميات كبيرة من الزيت بسبب طبيعته الإسفنجية، ما قد يزيد من السعرات الحرارية في الطبق النهائي.
طرق تقليل امتصاص الزيت
وأوضح أن هناك طرقًا صحية لتقليل امتصاص الباذنجان للزيت، منها:
رش القليل من الملح عليه قبل الطهي وتركه لفترة.
الضغط عليه للتخلص من السوائل الزائدة.
إضافة رشة خفيفة من النشا.
الاعتماد على الشوي في الفرن أو استخدام القلاية الهوائية بدلًا من القلي الغزير.
مكونات المسقعة وفوائدها الصحية
وأضاف أن الطماطم تحتوي على مادة “الليكوبين” المضادة للأكسدة التي تدعم صحة القلب وتقلل الالتهابات، بينما يحتوي الثوم على مادة “الأليسين” التي تعزز المناعة وتحسن صحة القلب والدورة الدموية ولها خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات.
كما أن الفلفل يعد مصدرًا جيدًا للفيتامينات ومضادات الأكسدة، في حين توفر البطاطس الكربوهيدرات المعقدة التي تمنح الشعور بالشبع، لكن طريقة الطهي تظل العامل الأهم في تحديد القيمة الصحية للطبق.
هل المسقعة وجبة صحية؟
وأكد خبير التغذية أن المسقعة يمكن أن تكون وجبة صحية وغنية بالألياف ومضادات الأكسدة إذا تم إعدادها بطريقة سليمة تعتمد على تقليل الزيت واستخدام الشوي أو الفرن.
كما أشار إلى أن إضافة مصدر بروتين مثل اللحم أو الدجاج يجعلها وجبة متكاملة ومشبعة، ويمكن أن تناسب أنظمة غذائية متوازنة عند إعدادها بشكل صحي.



