المتحف المصري يروي قصة حكاية حب أخناتون ونفرتيتي بلوحة من العصر الآتوني

في إطار دوره الثقافي والتوعوي والترويج السياحي، نشر المتحف المصري بالقاهرة عبر منصاته الرسمية معلومات عن إحدى قطعه الأثرية المميزة من عصر العمارنة، مستعرضًا قصة لوحة تجسد جانبًا إنسانيًا نادرًا من الحياة الملكية في مصر القديمة.
وتعود اللوحة إلى فترة حكم الملك أخناتون وزوجته الملكة نفرتيتي، حيث تُظهرهما في مشهد عائلي برفقة بناتهما تحت أشعة قرص الشمس “آتون”، في تصوير فني يعكس طبيعة المرحلة الدينية والفكرية التي عُرفت بـ العصر العمارني.
وأوضح المتحف أن هذه اللوحة تُعد نموذجًا فريدًا للفن العمارني، الذي تميز بكسر القوالب التقليدية في تصوير الملوك، والانتقال إلى مشاهد أكثر واقعية وإنسانية، تُظهر التفاعل الأسري والعاطفي داخل القصر الملكي، وهو ما لم يكن مألوفًا في الفنون المصرية السابقة.
وأشار إلى أن المشهد يعكس مكانة نفرتيتي كشريكة أساسية في الحكم والعبادة، حيث ظهرت إلى جوار أخناتون بحجم ومكانة متساويين تقريبًا، في دلالة على طبيعة الدور الذي لعبته خلال تلك الحقبة.
وأكد المتحف أن نشر مثل هذه القصص يأتي ضمن خطة للترويج السياحي وإبراز الكنوز الأثرية التي يحتضنها، من خلال تقديم محتوى معرفي مبسط يجمع بين المعلومة التاريخية والسرد الجذاب، بما يشجع الزوار على اكتشاف تفاصيل الحضارة المصرية القديمة عن قرب.
وتعكس هذه المبادرات حرص المتحف على ربط الجمهور المعاصر بالتراث، وتسليط الضوء على القطع التي لا تروي فقط تاريخ ملوك، بل تحكي أيضًا عن مشاعر إنسانية خالدة بقيت محفورة في الحجر عبر آلاف السنين.



