المتاحف المصرية تحتفل باليوم الدولي للتعليم بعرض قطع أثرية متميزة في يناير 2026

تشارك المتاحف المصرية للآثار في الاحتفال باليوم الدولي للتعليم، الذي يُوافق 24 يناير من كل عام، من خلال عرض مجموعة متميزة من القطع الأثرية المختارة لتكون “القطع المميزة لشهر يناير”، في إطار الدور التثقيفي والتعليمي للمتاحف، وإبراز مكانة العلم والمعرفة عبر العصور.
وأوضح الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن القطع المختارة تعكس تطور أدوات التعليم والكتابة، والدور المحوري للعلماء والكتبة والمعلمين في بناء الحضارات، بدءًا من مصر القديمة مرورًا بالعصور الإسلامية والقبطية وصولًا إلى العصر الحديث.
أهم القطع المعروضة في المتاحف المصرية:
متحف الفن الإسلامي (باب الخلق): مقلمة مصنوعة من الكرتون المقوى والخشب المزخرف باللاكية من العصر القاجاري، نموذج لأدوات الكتابة في العالم الإسلامي.
المتحف القبطي (مصر القديمة): حشوة خشبية لحافظة أقلام نسّاخ، تدل على دور الراهب كمعلم وناسخ.
متحف جاير أندرسون (السيدة زينب): آلة كاتبة “Corona” خاصة بالميجور جاير أندرسون، شاهد على أدوات المعرفة الحديثة.
متحف قصر محمد علي (المنيل): لوحة زيتية لمشهد تعليمي يوضح علاقة المعلم بالمتعلم.
متحف المركبات الملكية (بولاق): لوحة زيتية للأميرة فائقة هانم، مرتبطة بتاريخ التعليم الحديث.
متحف الشرطة القومي (القلعة): مقلمة نحاسية مزخرفة بالثلث، تعكس مكانة الكتابة في المجتمع المملوكي.
متحف ركن فاروق (حلوان): كرسي خشبي مزخرف بعلامات الفن المصري القديم، يرمز للربط بين السلطة والمعرفة.
متحف إيمحتب (سقارة): تمثال الكاتب «بتاح شبسس»، يُبرز منزلة الكاتب في الدولة القديمة.
متحف تل بسطا (الشرقية): مقلمة رخامية من الدولة الحديثة.
متحف طنطا: تمثال الإله «جحوتي» رمز الحكمة والمعرفة.
متحف شرم الشيخ: تمثال الكاتب الملكي «رع حتب» من الأسرة الخامسة.
متحف السويس القومي: محبرة نحاسية مرتبطة بمقلمة لحفظ أقلام البوص، من العصر العثماني.
متحف الإسماعيلية: قطعة بردي بالعربية غير المنقوطة من العصر الإسلامي.
متحف الإسكندرية القومي: نماذج لعلامات الكتابة الهيروغليفية.
المتحف اليوناني الروماني (الإسكندرية): تمثال فتاة أمام لوح كتابة من التراكوتا.
متحف المجوهرات الملكية (الإسكندرية): ميدالية ذهبية بمناسبة العيد المئوي لوزارة المعارف 1937.
متحف كفر الشيخ: باليتة كتابة خشبية.
متحف الغردقة: مخطوط فارسي مكوّن من 112 ورقة.
متحف سوهاج القومي: تمثال طائر الأبيس من العصر اليوناني الروماني.
متحف ملوى (المنيا): أوستراكا (كسور فخار) للكتابة في العصر اليوناني الروماني.
متحف مطروح: أوستراكا مكتوب عليها بالخطين الهيروغليفي والديموطيقي.
متحف التحنيط (الأقصر): مومياء طائر أبي منجل، رمز الإله تحوت إله الحكمة والكتابة.
متحف النوبة (أسوان): أوستراكا فخارية مع نقش مروي، تعكس تطور نظم الكتابة.
الاحتفال باليوم الدولي للتعليم في المتاحف يعكس الاهتمام المستمر بالتعليم والمعرفة، ويُبرز دور الحضارات المصرية في تطوير أدوات التعلم والكتابة عبر العصور، كما يُسهم في رفع الوعي الثقافي والتاريخي لدى الزائرين من جميع الأعمار.



