الكويت تؤكد عمق العلاقات الأخوية مع مصر في ذكرى أعيادها الوطنية

أشاد سفير دولة الكويت بالقاهرة غانم صقر الغانم بمعدلات التطور التي تشهدها علاقات الكويت مع مصر، مؤكدا أنها تسجل أعلى مراحل التقارب في ظل قيادتي البلدين الرشيدتين الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح والرئيس عبد الفتاح السيسي واللذان يشددان بشكل مستمر على ضرورة رفع مستوى التعاون الثنائي في كافة المجالات، ويرعيان المسار المتصاعد لهذه العلاقات.
أبناء الجالية الكويتية والدارسين في مصر
ووجه السفير الغانم التهنئة للقيادة والحكومة والشعب الكويتي وإلى أبناء الجالية الكويتية والدارسين في مصر بمناسبة الاحتفال بالذكرى 65 للعيد الوطني للكويت وال 35 للتحرير، مؤكدا انها مناسبات عزيزة علي قلب كل كويتي تمثل أسمى معاني الولاء والانتماء للوطن والفخر بأمجاده ومواقفه ورموزه.
وأكد الغانم في تصريح صحفي بهذه المناسبة أن ما يجمع الكويت ومصر من علاقات تاريخية، إنما يستند على أسس متينة من الاحترام المتبادل والثقة والمصير المشترك بين دولتين وشعبيين شقيقين يربطهما تعاون أخوي متزايد منذ أوائل القرن الماضي، علاوة على تطابق الرؤى الاستراتيجية تجاه قضايا الامة العربية، مشيرا إلى العلاقات الراسخة بين قيادتي البلدين الشقيقين الذين تجمعهما روابط ممتدة من الود والتعاونوالتقدير ” ما أسهم في تحويل العلاقة بينهما إلى نموذج يحتذى به وشراكة عميقة ومتشعبة نعتز بها ونعمل على تطويرها والدفع بها إلى آفاق أرحب “.
أبناء الكويت يتذكرون بكل الفخر والامتنان المواقف المشرفة لمصر منذ عهد ما قبل الاستقلال
وأوضح سفير الكويت ان العلاقات بين البلدين مرت بمحطات مضيئة دونّها التاريخ وذاكرة أبناء البلدين الشقيقين، مشددا علي ان أبناء الكويت يتذكرون بكل الفخر والامتنان المواقف المشرفة لمصر منذ عهد ما قبل الاستقلال، مرورا بالمشاركة في النهضة التنموية التي شهدتها البلاد والتي ساهم فيها أبناء مصر إلى جانب أشقائهم بالكويت، وصولا إلى الموقف البطولي لمصر إبان فترة الغزو الغاشم على الدولة الكويت عام ۱۹۹۰و حرب التحرير “وهو ما تفاعلت معهالكويت بمواقفها القومية المشهودة عبر عديد من الوقفات إبان حرب ١٩٦٧ ونصر أكتوبر المجيد الذي اختلطت فيها دماء شهداء الكويت مع أشقائهم المصريين على أرض سيناء وفي غيرها من المحطات.
يذكر أن سفارة الكويت بالقاهرة تقيم اليوم الثلاثاء حفل استقبال كبير إحياءً لذكرى الأعياد الوطنية يحضره عدد كبير من المسئولين والبرلمانيين والدبلوماسيين العرب والأجانب ولفيف من الشخصيات العامة ورجال الثفافة والإعلام.



