الطفلة سارة موسى: رحلة ألم وخوف بعد إصابة برصاصة في غزة إلى العلاج الخارجي

بعد أيام قليلة من نشر قصة مرضها ، سافرت الطفلة الفلسطينية المريضة سارة موسى خارج غزة للعلاج بعد تدهور حالتها الصحية وعدم قدرة مستشفيات القطاع على علاجها.
رصاصة تهتك عظامها
وقالت عائلة الطفلة الفلسطينية، إن سارة لم تعد ترى سوى الضوء فقط بعدما تسبب الرصاص في تهتك شديد بعظام الجمجمة وإصابتها باستسقاء دماغي حاد، إلى جانب فقدان كبير في القدرة على الإبصار، وتُظهر الفحوصات الطبية أن حالتها بالغة الخطورة، خاصة مع استمرار تدهور وظائف الدماغ.
وتعاني الطفلة من صعوبة شديدة في النطق وعدم القدرة على الكلام بشكل طبيعي، فيما اضطر الأطباء إلى تركيب أنبوب تصريف خارجي في رأسها لتفريغ السوائل ومنع دخولها في غيبوبة، ورغم ذلك، لا تزال سارة تواجه مضاعفات خطيرة، من بينها تقيؤ متكرر، وارتفاع حاد في درجات الحرارة، والتهابات شديدة مصحوبة بصديد في الرأس، فضلا عن تدهور حالتها النفسية نتيجة الألم والخوف المستمر.
رحلة طويلة من المعاناة
وروت والدة الطفلة الفلسطينية سارة موسى، تفاصيل مأساة ابنتها بصوت يختلط فيه الألم بالأمل، بعد أن أصيبت برصاصة أطلقتها طائرة كواد كابتر في التاسع من أكتوبر 2025، لتبدأ رحلة طويلة من المعاناة داخل أروقة المستشفيات.
فقدان البصر
وقالت الأم في تصريحات : “أصيبت سارة برصاصة في الرأس، ونُقلت على الفور إلى العناية المركزة، حيث مكثت هناك ستة أيام كاملة، وبعد خروجها من العناية، تفاجأنا بأنها فقدت بصرها بالكامل بسبب الإصابة”.
وأضافت أن ابنتها تعاني من استسقاء دماغي حاد، ما اضطر الأطباء إلى تركيب جهاز لتصريف السوائل داخل الرأس، وهي عملية معقدة وخطيرة، لا سيما لطفلة في مثل عمرها، متابعة : “بعد عشرين يوما من تركيب الجهاز، أصيب بالتهاب واضطر الأطباء إلى تغييره للجهة اليسرى، لكن الالتهاب عاد مرة أخرى بعد أسبوعين، فتمت إعادته إلى الجهة اليمنى من الرأس”.



