العرب والعالم

الصين تتحدى العقوبات الأمريكية على نفط إيران وتحركات عسكرية تثير التوتر في مضيق هرمز

 

أعلنت وزارة التجارة الصينية، في بيان صادر اليوم، رفضها الاعتراف بالعقوبات الأمريكية المفروضة على استيراد النفط الإيراني، في خطوة تعكس تمسك بكين بمصالحها الاقتصادية واستمرار تعاونها مع إيران في قطاع الطاقة.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن اتحاد مصدري النفط الإيراني أن طهران تدرس تصدير النفط إلى الصين عبر السكك الحديدية، كبديل لتجاوز القيود المفروضة على النقل البحري.

في السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود تقارير استخباراتية مدعومة بصور أقمار صناعية، تشير إلى تحرك أسطول صيني من قاعدة عسكرية في جيبوتي باتجاه مضيق هرمز، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لاختراق الحصار البحري الذي تقوده الولايات المتحدة.

واعتبرت هذه التحركات بمثابة “تحدٍ خطير” للهيمنة الأمريكية، خاصة أنها قد تمثل أول إشارة إلى استعداد بكين لاستخدام قوتها العسكرية خارج نطاقها الجغرافي المباشر لحماية خطوط إمداد الطاقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل جمود المفاوضات بين واشنطن وطهران، ما دفع الولايات المتحدة إلى تشديد الحصار البحري في مضيق هرمز، بهدف زيادة الضغط على إيران ودفعها للعودة إلى طاولة التفاوض وفق الشروط الأمريكية.

من جانبه، رأى موقع نتسيف العبري أن الوجود الصيني في المضيق يمثل “شريان حياة” سياسيًا وعسكريًا لإيران، وقد يُعقّد من فعالية الحصار المفروض عليها.

ورغم ذلك، نقلت مصادر أمنية في تل أبيب أن الهدف من التحرك العسكري الصيني يظل في إطار الردع فقط، حيث يقتصر دور الأسطول على مرافقة ناقلات النفط ونشر سفن حربية لحمايتها، تجنبًا لأي احتكاك مباشر قد يؤدي إلى تصعيد واسع أو مواجهة عسكرية بين القوتين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى