السفير تامر كمال المليجي يترأس ندوة القنصلية المصرية بنيويورك حول مزايا مبادرة «ادرس في مصر»

نظمت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في نيويورك والولايات الأمريكية الشرقية ندوة ثقافية تناولت أحدث التطورات في منظومة التعليم الجامعي المصري، بحضور عدد من أبناء الجالية المصرية المهتمين بملف التعليم والدراسة الجامعية داخل مصر.
وأكد السفير تامر كمال المليجي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في نيويورك، خلال كلمته في الندوة، أن تنظيم هذا اللقاء يأتي في إطار حرص القنصلية على تعزيز دورها المجتمعي، وعدم اقتصاره على تقديم الخدمات القنصلية فقط، مشيرًا إلى أهمية التواصل المستمر مع أبناء الجالية وربطهم بالتطورات التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع التعليم الجامعي.
وشدد السفير على أن ملف التعليم يمثل أولوية لدى كثير من الأسر المصرية بالخارج، نظرًا لارتباطه بمستقبل الأبناء، ما يستدعي إتاحة معلومات دقيقة ومحدثة حول فرص الدراسة في مصر والبرامج التعليمية المتنوعة التي تقدمها الجامعات المصرية.
من جانبها، استعرضت الدكتورة نرمين صبري، المستشار الثقافي والتعليمي بسفارة مصر في واشنطن، أبرز ملامح التطور الذي يشهده التعليم الجامعي في مصر، موضحة التنوع بين الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، وما توفره من برامج تعليمية حديثة تتماشى مع المعايير الدولية، إضافة إلى تحقيق عدد من الجامعات الحكومية مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية المعتمدة، وهو ما يعكس تحسن جودة التعليم والبحث العلمي.
كما تناولت الندوة الجامعات الأهلية الجديدة التي تعمل وفق نموذج غير هادف للربح وتلتزم بمعايير الجودة العالمية، بالإضافة إلى الشراكات الدولية التي أبرمتها الجامعات المصرية مع مؤسسات تعليمية كبرى، والتي أتاحت برامج دراسية مشتركة تمنح الطالب شهادة معتمدة من الجامعة المصرية والشريك الدولي.
وأوضحت الدكتورة صبري أن مبادرة «ادرس في مصر» تمنح أبناء المصريين المغتربين مزايا تفضيلية، منها الالتحاق بتنسيق خاص للجامعات، وإمكانية القبول المباشر بكليات الطب، بالإضافة إلى انخفاض الرسوم الدراسية مقارنة بالدول المتقدمة، مع التأكيد على الاعتراف الدولي بالشهادات الصادرة عن الجامعات المصرية.
وفي ختام الندوة، استعرضت الخدمات التي يقدمها المكتب الثقافي والتعليمي بسفارة مصر في واشنطن، بالتعاون مع القنصليات المصرية بالولايات المتحدة، وتشمل اعتماد شهادات التخرج للدارسين بالمؤسسات الأمريكية، وتقديم الإرشاد الأكاديمي للطلاب المبتعثين من الجامعات المصرية، وتيسير إجراءات التجنيد للطلاب المصريين بالخارج عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك.
وشهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من الحضور، مع تركيز الأسئلة على إجراءات التقديم لمبادرة «ادرس في مصر»، وكيفية إعداد المستندات المطلوبة، وأهمية التركيز على التخصصات التي تتميز فيها الجامعات المصرية، مثل علوم التربية والآثار والمصريات.



