مباشر مصر

الزراعة تعتمد 297 مليون جنيه لتمويل 425 مربيا ضمن المشروع القومي لإحياء البتلو

وافق مجلس إدارة المشروع القومي لإحياء البتلو، برئاسة علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على اعتماد تمويل جديد بقيمة 297 مليونا و360 ألف جنيه، لصالح 425 مستفيدا من صغار المربين وشباب الخريجين، بإجمالي 4251 رأس ماشية.

يأتي هذا التمويل في إطار المبادرة الرئاسية حياة كريمة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تطوير الريف المصري ورفع مستوى معيشة صغار المزارعين والمربين، ودعم مشروعات الإنتاج الحيواني باعتبارها أحد أعمدة الأمن الغذائي.

وأكد وزير الزراعة أن إجمالي ما جرى تمويله ضمن المشروع حتى الآن تجاوز 10 مليارات و350 مليون جنيه، استفاد منها نحو 45 ألفا و535 مربيا، لتربية وتسمين أكثر من 526 ألفا و760 رأس ماشية، سواء عجول لإنتاج اللحوم أو عجلات عالية الإنتاجية لإدرار الألبان، بما يسهم في زيادة المعروض من اللحوم والألبان بالأسواق.

ووجه الوزير قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والهيئة العامة للخدمات البيطرية، بالتنسيق مع مديريات الزراعة والطب البيطري بالمحافظات، بتكثيف المتابعات الميدانية على المستفيدين، وتقديم الدعم والرعاية البيطرية والصحية، مع دراسة أي مشكلات قد تواجههم والعمل على حلها بشكل فوري.

وشدد على أن المشروع يسهم في توفير اللحوم الحمراء بسعر عادل يحقق التوازن بين مصلحة المنتج والمستهلك، ويساعد على استقرار أسعار الرؤوس الحية واللحوم والألبان في الأسواق.

من جانبه، أوضح المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، أن لجانا مشتركة من الوزارة والبنوك الممولة، سواء البنك الزراعي المصري أو البنك الأهلي المصري، تقوم بمعاينة حظائر المستفيدين للتأكد من جاهزيتها، قبل صرف التمويل. وأضاف أنه يتم التأمين على الرؤوس فور استلامها من خلال صندوق التأمين على الثروة الحيوانية بنسبة مخفضة، مع استمرار المتابعة الفنية والبيطرية طوال فترة التربية.

وأشار الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، إلى أن باب التقديم ما زال مفتوحا أمام صغار المربين وشباب الخريجين، من خلال التوجه لأقرب إدارة زراعية أو أحد فروع البنوك المشاركة، لاستكمال إجراءات المعاينة والحصول على التمويل.

وأكد أن الوزارة تواصل تقديم كل أوجه الدعم لضمان نجاح المشروع، وخلق فرص عمل حقيقية للشباب، وزيادة دخول صغار المربين، بما يعزز تنمية الثروة الحيوانية وتحقيق الاستقرار في سوق الغذاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى