اعتقال مادورو وتصعيد أمريكي واسع ضد فنزويلا يثير إدانات دولية

ذكرت تقارير إخبارية، اليوم الإثنين، أن سويسرا جمدت أصولا مرتبطة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأفادت تقارير إخبارية، اليوم الإثنين، بنقل السلطات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مقر احتجازه إلى المحكمة في نيويورك في اتهامات بتهريب مخدرات.
وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية اليوم الإثنين، بأن 15 ألف جندي أمريكي وسفن حربية ومقاتلات لا تزال في الكاريبي على أهبة الاستعداد حال اقتضت الحاجة لضربة ثانية على فنزويلا.
وأمس، أكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل أن العدوان الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا لا يحظى بأي تأييد، بل يتعرض لتنديد واسع من المجتمع الدولي.
تضامن ودعم وإدانة للهجوم الأمريكي
وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، أضاف وزير الخارجية الفنزويلي: “تحدثت مع عدد من وزراء الخارجية وتلقينا كلمات تضامن ودعم وإدانة للهجوم الأمريكي، وشهدنا حراكا شعبيا دوليا واسع النطاق حيث اتصلت بنا حركات تضامن من جميع أنحاء العالم وأصدرت بيانات منددة بالعدوان الأمريكي”.
وتابع: “بعبارة أخرى، لا يجد هذا العدوان أي تأييد ويدينه العالم أجمع والقانون والحقيقة السياسية”.
فوضى تدفع ثمنها العائلات الأمريكية
في سياق متصل، حذرت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس أمس، من أن تصرفات السلطات الأمريكية ضد فنزويلا وخطف رئيسها نيكولاس مادورو، تهدد بفوضى تدفع ثمنها العائلات الأمريكية.
وكتبت هاريس على المنصة الاجتماعية “إكس”: “لقد شاهدنا هذا الفيلم من قبل. حروب من أجل تغيير النظام أو النفط، التي تُقدم على أنها قوة، لكنها تتحول إلى فوضى، ويدفع العائلات الأمريكية ثمن ذلك”.
وأضافت هاريس أن تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه فنزويلا لا تجعل أمريكا أكثر أمانًا أو قوة.
الولايات المتحدة شنت ضربة واسعة النطاق على فنزويلا واعتقلت مادورو وزوجته
وأكدت: “هذه الخطوة كانت غير قانونية وغير حكيمة. الشعب الأمريكي لا يريد ذلك، وقد تعب من الأكاذيب… الأمر يتعلق بالنفط ورغبة دونالد ترامب في لعب دور الديكتاتور الإقليمي”.
وأشارت هاريس إلى أن ترامب يعرض القوات الأمريكية للخطر، وينفق مليارات الدولارات، ويزعزع استقرار منطقة البحر الكاريبي، ولا يقدم أي مبررات قانونية، أو خطة للخروج، أو أي فوائد محلية.
وكان ترامب قد أعلن، السبت الماضي، أن الولايات المتحدة شنت ضربة واسعة النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس تم اعتقالهما وإخراجهما من البلاد.



