العرب والعالم

إيطاليا تعيد مواطنيها من فنزويلا: ميلوني تعلن إطلاق سراح ألبرتو ترينتيني وماريو بورلو

أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، اليوم الإثنين، الإفراج عن مواطنين إيطاليين كانا محتجزين في فنزويلا، هما ألبرتو ترينتيني وماريو بورلو، مؤكدة أن طائرة غادرت بالفعل من روما لإعادتهما إلى الأراضي الإيطالية بعد انتهاء الإجراءات الرسمية.

ترحيب بعودة المواطنين الإيطاليين

وقالت ميلوني، في بيان صادر عن رئاسة الوزراء الإيطالية، إنها ترحب بعودة المواطنين الإيطاليين، مشيرة إلى أنهما يتواجدان حاليًا داخل مقر السفارة الإيطالية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، حيث يخضعان للرعاية الدبلوماسية تمهيدًا لعودتهما إلى بلادهما في أقرب وقت، حسبما قالت وكالة أنسا الإيطالية.

وأعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن تقديرها للسلطات الفنزويلية على ما وصفته بـ«التعاون البنّاء» الذي أبدته خلال الأيام الماضية، مقدمة شكرًا خاصًا إلى الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز، على الجهود التي ساهمت في إنهاء ملف الاحتجاز والتوصل إلى حل دبلوماسي إيجابي.

تحركات دبلوماسية واتصالات مكثفة

ويأتي الإفراج عن المواطنين الإيطاليين بعد تحركات دبلوماسية واتصالات مكثفة بين روما وكاراكاس، في إطار مساعٍ إيطالية متواصلة لحماية مواطنيها في الخارج وضمان احترام حقوقهم القانونية والإنسانية.
وكان ألبرتو ترينتيني قد أُلقي القبض عليه في نوفمبر 2024 أثناء عمله مع منظمة غير حكومية تُعنى بتقديم المساعدات لذوي الإعاقة، في حين تم احتجاز ماريو بورلو، وهو رجل أعمال إيطالي، في ظروف لم تُكشف تفاصيلها بالكامل في ذلك الوقت.

وأكدت مصادر إيطالية أن الحكومة تابعت القضية منذ لحظة الاحتجاز، وبذلت جهودًا دبلوماسية وقانونية لضمان الإفراج عنهما، مشددة على أن حماية المواطنين الإيطاليين في الخارج تظل أولوية ثابتة للسياسة الخارجية الإيطالية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مؤشرًا إيجابيًا على تحسن قنوات التواصل بين إيطاليا وفنزويلا، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية ودبلوماسية متسارعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى