الوسم: قطع الكهرباء

  • “لا عودة لتخفيف الأحمال في صيف 2025”.. الحكومة تطمئن المواطنين مع اقتراب التوقيت الصيفي

    “لا عودة لتخفيف الأحمال في صيف 2025”.. الحكومة تطمئن المواطنين مع اقتراب التوقيت الصيفي

    مع اقتراب صيف 2025 وبدء العمل رسميًا بــ التوقيت الصيفي الجديد صباح الجمعة 25 أبريل الجاري، تتجدد تساؤلات المواطنين بشأن إمكانية عودة انقطاع التيار الكهربائي وتطبيق خطة تخفيف الأحمال كما حدث في صيف العام الماضي، خاصة في ظل التوقعات بارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاستهلاك.

    إلا أن الحكومة حسمت الجدل مبكرًا، مؤكدًة عدم وجود نية للعودة إلى خطة تخفيف الأحمال، في ظل خطة حكومية متكاملة لتأمين احتياجات المواطنين من الكهرباء خلال موسم الصيف.

    الحكومة: لا نية لتخفيف الأحمال.. والطاقة مؤمّنة
    وأكد مصدر مسؤول بقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الدولة لن تلجأ إلى أي تخفيف في الأحمال، مشيرًا إلى وجود خطة عاجلة تنفذها وزارة الكهرباء بالتنسيق مع وزارة البترول، لتأمين إمدادات الطاقة عبر تنويع المصادر وتوفير كميات كبيرة من الكهرباء.

    "لا عودة لتخفيف الأحمال في صيف 2025".. الحكومة تطمئن المواطنين مع اقتراب التوقيت الصيفي
    انقطاع الكهرباء

    وفي السياق ذاته، شدد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال تصريحات سابقة، على أن خطة تخفيف الأحمال غير مطروحة نهائيًا لصيف 2025، لافتًا إلى وجود اجتماعات دورية تجمع الوزارات المعنية – البترول، الكهرباء، المالية، والبنك المركزي – لمتابعة هذا الملف الحيوي وضمان استمرارية التيار الكهربائي دون انقطاع.

    وزير الكهرباء: لا انقطاعات خلال الصيف المقبل
    من جانبه، جدد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، تأكيداته بأن الحكومة ملتزمة بتوفير الكهرباء بشكل منتظم للمواطنين في مختلف المحافظات خلال صيف 2025، مؤكدًا عدم وجود أي خطة لتخفيف الأحمال في الموسم المقبل.

    استعدادات مكثفة من وزارة الكهرباء
    وتواصل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة استعداداتها المكثفة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية خلال أشهر الصيف، وسط تأكيدات بأن الشبكة المصرية تُعد من بين الأكبر والأكثر تطورًا في المنطقة، حيث تتكون من ثلاثة أقسام رئيسية: محطات توليد، ومحطات نقل، وشركات توزيع منتشرة على مستوى الجمهورية.

    "لا عودة لتخفيف الأحمال في صيف 2025".. الحكومة تطمئن المواطنين مع اقتراب التوقيت الصيفي
    انقطاع الكهرباء

    ووفقًا للمهندس أحمد الشناوي، استشاري الطاقة الكهربائية، فإن الوزارة تعلمت من تحديات صيف 2024، والذي شهد انقطاعات في التيار الكهربائي نتيجة نقص الوقود اللازم لمحطات التوليد، وهو ما دفع إلى تنفيذ حزمة من الإجراءات الوقائية.

    إجراءات وقائية لضمان استقرار الشبكة
    من أبرز الإجراءات التي تم اتخاذها هذا العام:

    تعزيز التعاون مع وزارة البترول لتأمين كميات كافية من الغاز الطبيعي والمازوت.

    تكثيف حملات ضبط سرقات التيار الكهربائي في المناطق العشوائية.

    تسهيل تركيب العدادات الكودية في المباني المخالفة لتحسين عملية الرقابة والتحصيل.

    وأكد الشناوي أن كل هذه الجهود تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتحقيق استقرار الشبكة الكهربائية دون اللجوء إلى أي انقطاعات خلال فترة الصيف.

    رسالة طمأنة
    بهذه التصريحات والخطوات المعلنة، توجه الدولة رسالة طمأنة للمواطنين، مفادها أن صيف 2025 سيكون مختلفًا، وأن التيار الكهربائي سيظل مستقرًا دون تقنين أو تخفيف للأحمال، في ظل استراتيجية متكاملة تستهدف تعزيز أمن الطاقة واستدامتها.

  • حماس تدين قطع الكهرباء عن غزة وتصفه بـ”ابتزاز رخيص وجريمة حرب”

    حماس تدين قطع الكهرباء عن غزة وتصفه بـ”ابتزاز رخيص وجريمة حرب”

    في خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عن قطع الكهرباء بشكل كامل عن قطاع غزة، تنفيذًا لقرار وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي أوعز بوقف إمدادات الكهرباء إلى القطاع، مما أدى إلى توقف فوري للتيار الكهربائي، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة.

    قطع الكهرباء غزة
    حماس تندد بالقرار وتعتبره عقابًا جماعيًا
    أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، على لسان عضو مكتبها السياسي عزت الرشق، قرار الاحتلال بقطع الكهرباء عن غزة، واصفةً إياه بـ”الابتزاز الرخيص والمرفوض”.

    وأضاف الرشق في بيان صحفي أن هذه الخطوة تأتي بعد أن حرم الاحتلال القطاع من الغذاء والدواء والماء، معتبرًا أنها محاولة يائسة للضغط على الشعب الفلسطيني ومقاومته، وأنها تمثل انتهاكًا صارخًا لكل الاتفاقات والقوانين الدولية.

    قطع الكهرباء غزة

    وأكدت الحركة أن هذا القرار، إلى جانب إغلاق المعابر ووقف المساعدات والوقود، يعدّ جريمة حرب وعقابًا جماعيًا يعكس عدم احترام الاحتلال لالتزاماته، مشيرةً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لتعطيل الاتفاقات الدولية وفرض خارطة طريق جديدة تخدم مصالحه السياسية على حساب حياة المحتجزين في غزة.

    تصعيد إسرائيلي متزايد
    تزامن هذا القرار مع تقارير إسرائيلية تحدثت عن نية الاحتلال تنفيذ مراحل تصعيدية جديدة ضد قطاع غزة، تشمل قطع الكهرباء والمياه، وشن غارات جوية، وصولًا إلى إعادة احتلال أجزاء من القطاع، ضمن ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بـ”حرب واسعة النطاق”.

    قطع الكهرباء غزة

    حماس تحذر من المماطلة في تنفيذ الاتفاقات
    في ظل هذه التطورات، شددت حماس على ضرورة الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاقات السابقة، وبدء مفاوضات المرحلة الثانية دون مماطلة، مؤكدةً أن أي تأخير أو تلاعب بمصير المحتجزين لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد.

    يأتي هذا التصعيد الإسرائيلي في وقت يعاني فيه قطاع غزة من أزمة إنسانية خانقة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه والوقود، ما يزيد من تفاقم الأوضاع المعيشية في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق على القطاع.