الوسم: الأزهر الشريف

  • هل تجوز قراءة القرآن من الهاتف دون وضوء؟.. الأزهر يوضح الأحكام بالتفصيل

    هل تجوز قراءة القرآن من الهاتف دون وضوء؟.. الأزهر يوضح الأحكام بالتفصيل

    مع تزايد استخدام الهواتف المحمولة لتلاوة القرآن، يتساءل كثيرون: هل يجوز قراءة القرآن من الهاتف دون وضوء؟ ومتى يجب الطهارة؟ وماذا عن المرأة الحائض أو الشخص الجنب؟

    في هذا التقرير نوضح الآراء الشرعية المعتمدة وفق ما أجمعت عليه المذاهب الفقهية.

    قراءة القرآن من الهاتف دون وضوء.. جائزة شرعًا

    أكدت دار الإفتاء والأزهر الشريف أن قراءة القرآن من الهاتف لا يشترط لها الوضوء.

    الهواتف لا تأخذ حكم المصحف الورقي، وبالتالي يمكن القراءة منها حتى في حال عدم الطهارة الصغرى.

    المصحف الورقي.. لا يجوز مسه إلا بطهارة
    على العكس من الهاتف، شددت المذاهب الأربعة على عدم جواز مس المصحف الورقي إلا لمن كان على طهارة.

    يستند هذا الحكم إلى قوله تعالى: {لا يمسه إلا المطهرون} [الواقعة: 79].

    هل تجوز قراءة القرآن من الهاتف دون وضوء؟.. الأزهر يوضح الأحكام بالتفصيل
    المصحف

    الفرق بين الهاتف والمصحف
    من يقرأ من المصحف يجب أن يكون طاهرًا.

    أما من يقرأ من ذاكرته أو من الهاتف، فلا يشترط له الوضوء، بشرط ألا يكون جنبًا.

    هل يجب الوضوء عند استخدام الهاتف؟

    الوضوء مستحب وليس واجبًا عند قراءة القرآن من الهاتف.

    وقد ورد عن النبي ﷺ أنه كان يقرأ وهو على غير وضوء، مما يدل على الجواز.

    هل يجوز للمرأة الحائض قراءة القرآن من الهاتف؟
    في هذه الحالة هناك خلاف:

    الرأي الأول: يمنعها من التلاوة تمامًا، قياسًا على الجنب.

    الرأي الثاني: يجيز لها القراءة من الهاتف، لأن الجهاز لا يُعامل كمصحف.

    الرأي الثاني هو الأقرب للتيسير، خاصة إن كانت المرأة تحفظ القرآن أو تدرّسه.

    هل تجوز قراءة القرآن من الهاتف دون وضوء؟.. الأزهر يوضح الأحكام بالتفصيل
    المصحف

    لماذا يُفضل القراءة من المصحف الورقي؟
    يرى العلماء أن المصحف الورقي أفضل لعدة أسباب:

    ثواب النظر إلى المصحف.

    تعظيم الشعائر.

    تركيز أكبر وخشوع أكثر.

    خلاصة الأحكام باختصار:
    يجوز قراءة القرآن من الهاتف دون وضوء.
    لا يجوز للجنب التلاوة من الهاتف أو المصحف.
    الهاتف لا يُشترط له الطهارة عند لمسه.
    المصحف لا يجوز مسه إلا بطهارة.
    الحائض يجوز لها القراءة من الهاتف وفقًا لأحد الآراء المعتبرة.

  • مرصد الأزهر يدين محاولة حرق المصحف في لندن والتخطيط للهجوم على مسجد في سنغافورة

    مرصد الأزهر يدين محاولة حرق المصحف في لندن والتخطيط للهجوم على مسجد في سنغافورة

    أدان مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بشدة محاولة حرق نسخة من المصحف الشريف أمام السفارة التركية في لندن، مشيرًا إلى أن الحادثة تعكس تصاعد خطاب الكراهية والتطرف الذي يهدد السلم المجتمعي.

    وأشاد المرصد بتدخل بعض الأفراد لمنع الجريمة رغم ما صاحب ذلك من عنف.

    ارتباط باليمين المتطرف
    أوضح المرصد أن الشخص الذي حاول ارتكاب هذه الجريمة أعلن مسبقًا عبر منشور أنه يسعى لحرق المصحف “من أجل سلوان موميكا”، الذي سبق أن أحرق نسخًا من المصحف أمام مسجد ستوكهولم المركزي في عام 2023.

    يُذكر أن الشرطة السويدية عثرت على موميكا مقتولاً بالرصاص في شقته جنوب العاصمة أواخر يناير الماضي.

    تطرف عالمي يستهدف المسلمين
    تزامنت هذه الواقعة مع حادثة أخرى في سنغافورة، حيث ألقت الشرطة القبض على متطرف يبلغ من العمر 18 عامًا خطط لشن هجوم على مسجد، مستلهمًا نهج منفذ هجوم كرايستشيرش في نيوزيلندا عام 2019، الذي أدى إلى مقتل 51 مسلمًا أثناء صلاة الجمعة.

    وكشفت التحقيقات أن المتهم تدرب على إطلاق النار عبر ألعاب الفيديو العنيفة وتواصل مع عناصر من اليمين المتطرف عبر الإنترنت.

    تحذير من تصاعد خطاب الكراهية
    أكد مرصد الأزهر أن الواقعتين هما انعكاس خطير لأيديولوجيات اليمين المتطرف التي تروج للكراهية والتمييز، مشددًا على أن مثل هذه الأفكار تغذي العنف وتعمّق الانقسامات المجتمعية، كما حدث في واقعة لندن حيث تحول الغضب من الجريمة إلى أعمال عنف متبادلة.

    دعوة لتشريعات ومبادرات توعوية
    طالب المرصد بضرورة:
    سن تشريعات صارمة وتفعيل القوانين القائمة لمنع تكرار هذه الجرائم العنصرية.
    ضبط المحتوى المتطرف على الإنترنت الذي يروج للكراهية والعنف.
    إطلاق مبادرات توعوية وتعليمية لتعزيز قيم التسامح والتعايش، مع تضمين هذه القيم في المناهج الدراسية لحماية الأجيال الناشئة من الفكر المتطرف.

    ختامًا:
    شدد مرصد الأزهر على أن مواجهة التطرف لا تتوقف عند العقوبات القانونية فقط، بل تتطلب تعاونًا دوليًا لتعزيز الحوار ونبذ الكراهية، منوهًا بأهمية دور الإعلام والمؤسسات التعليمية والدينية في نشر ثقافة التسامح والسلام.