الوسم: كندا

  • السيسي يهنئ مارك كارني بتوليه رئاسة وزراء كندا ويؤكد تطلعه لتعزيز التعاون المشترك

    السيسي يهنئ مارك كارني بتوليه رئاسة وزراء كندا ويؤكد تطلعه لتعزيز التعاون المشترك

    أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن خالص تهانيه للسيد مارك كارني بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيسًا لوزراء كندا، متمنيًا له النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة.

    السيسي يهنئ مارك كارني بتوليه رئاسة وزراء كندا ويؤكد تطلعه لتعزيز التعاون المشترك
    مارك كارني

    وأكد الرئيس السيسي، في رسالته، تطلعه إلى العمل المشترك مع كارني لتعزيز العلاقات التاريخية بين مصر وكندا، وتعميق سبل التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.

  • كندا تقترح ملاحقة الأسطول الروسي لنقل النف.. وواشنطن ترفض وسط تحول في استراتيجيتها تجاه موسكو

    كندا تقترح ملاحقة الأسطول الروسي لنقل النف.. وواشنطن ترفض وسط تحول في استراتيجيتها تجاه موسكو

    في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا ضد الالتفاف الروسي على العقوبات الغربية، اقترحت كندا، بصفتها الرئيس الحالي لـ مجموعة السبع (G7)، تشكيل فريق عمل لملاحقة ما يُعرف بـ”أسطول الظل الروسي” لنقل النفط، وذلك خلال اجتماع المجموعة يوم الأحد 9 مارس 2025.

    ويُستخدم هذا الأسطول، الذي يضم ناقلات نفط مجهولة الملكية أو مسجلة في دول توفر سرية كبيرة، كأداة رئيسية لروسيا لتجاوز العقوبات الغربية المفروضة منذ اندلاع الحرب الأوكرانية عام 2022.

    ويهدف المقترح الكندي إلى تعزيز جهود المجموعة في رصد ومنع انتهاكات العقوبات على صادرات النفط الروسية، وضمان فعالية سقف السعر المحدد للنفط الروسي عند 60 دولارًا للبرميل. إلا أن واشنطن رفضت هذا المقترح، في خطوة تعكس تحولًا في نهجها تجاه روسيا، حيث تسعى إلى تشديد لهجتها ضد الصين وتخفيف الضغط على موسكو في البيان المشترك لمجموعة السبع بشأن حرية الملاحة، والذي تُشرف كندا على صياغته استعدادًا لاجتماع وزراء الخارجية الأسبوع المقبل.

    وكشفت مصادر دبلوماسية أن الولايات المتحدة طلبت حذف الإشارة إلى “العقوبات” وتعديل العبارات التي تُحمّل روسيا المسؤولية عن النزاع في أوكرانيا من مسودة البيان، في خطوة تُظهر براغماتية أمريكية متزايدة في التعامل مع الملف الروسي.

    الأسطول الروسي

    “أسطول الظل الروسي”.. شبكة خفية لتجاوز العقوبات
    يُعرف “أسطول الظل الروسي” بأنه شبكة غير رسمية من الناقلات التي تلجأ إليها موسكو للحفاظ على تدفق صادراتها النفطية رغم القيود الغربية، خاصة إلى أسواق الهند والصين ودول أخرى. ويتميز هذا الأسطول بعدة سمات تجعله صعب التتبع، أبرزها:

    ملكية غامضة وقدم السفن: يضم الأسطول ناقلات مسجلة بأسماء شركات غير معروفة أو في دول توفر سرية كبيرة مثل الإمارات والصين وماليزيا، كما أن معظم هذه السفن تجاوزت 15-20 عامًا، مما يجعلها عرضة لمخاطر فنية.
    صعوبة التتبع: يتم تسجيل هذه السفن تحت أعلام دول مثل ليبيريا وبنما وجزر مارشال، فضلًا عن إيقاف بعض الناقلات لأنظمة التعرف التلقائي “AIS” أثناء عمليات النقل.
    نقل النفط في عرض البحر: تلجأ السفن إلى عمليات نقل النفط من ناقلة لأخرى في أعالي البحار للتمويه على الجهات الرقابية.
    التأمين خارج المنظومة الغربية: تعتمد موسكو على شركات تأمين غير غربية، خاصة من الصين والهند، لتغطية هذه السفن، بعد فرض قيود على شركات التأمين الغربية.
    ورغم العقوبات المشددة، لا تزال روسيا قادرة على استخدام هذا الأسطول للحفاظ على صادراتها النفطية، وإن كان ذلك بأسعار مخفضة مقارنة بالسوق العالمية.

    الأسطول الروسي

    انعكاسات “أسطول الظل” على أسعار النفط
    يشكل “أسطول الظل الروسي” عنصرًا مؤثرًا في أسواق النفط العالمية، حيث يؤدي إلى:
    إضعاف العقوبات وزيادة المعروض النفطي: استمرار تصدير النفط الروسي بكميات كبيرة عبر الأسطول يُبقي الإمدادات متوافرة في الأسواق، لا سيما في آسيا، مما يقلل من فعالية العقوبات في رفع الأسعار العالمية.
    خلق سوق مزدوجة للنفط: بات هناك سوق رسمية تُباع فيها الإمدادات العالمية بالسعر الكامل، وسوق موازية للنفط الروسي بأسعار أقل، ما يتيح لدول مثل الهند والصين الحصول على إمدادات رخيصة، وبالتالي يخفف الضغط على أسعار النفط العالمية.
    ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين: بسبب المخاطر المتزايدة من استخدام ناقلات قديمة وغير آمنة، ارتفعت تكاليف التأمين البحري، كما أن أي حوادث تسرب أو أعطال قد تؤدي إلى اضطرابات في الأسواق وارتفاع الأسعار.
    وفي حال شددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات على هذا الأسطول، فإن ذلك قد يؤدي إلى تراجع الإمدادات الروسية، مما قد يدفع الأسعار للارتفاع. لكن استمرار موسكو في استخدامه قد يُبقي السوق مستقرة.

    مواقف القوى الدولية.. خسائر للغرب ومكاسب للصين والهند
    تنقسم المواقف الدولية بشأن “أسطول الظل الروسي” بين معارضة غربية حادة واستفادة آسيوية محسوبة:

    الخاسرون (أمريكا وأوروبا وبريطانيا): ترى هذه الدول أن الأسطول يمثل خرقًا للعقوبات ويقوض سقف السعر المفروض على النفط الروسي. لذا فرضت واشنطن ولندن قيودًا إضافية على شركات التأمين والشحن المتعاملة مع هذه الناقلات، فيما يبحث الاتحاد الأوروبي تشديد القيود على التمويل والتأمين البحري المرتبط بها.
    الرابحون (الصين والهند): تستفيد الصين من شراء النفط الروسي بسعر منخفض وتدفع أحيانًا باليوان بدلًا من الدولار، كما توفر بعض الشركات الصينية التأمين والخدمات اللوجستية للأسطول الروسي. أما الهند، فترحب بالنفط الروسي المخفض لكنها تتجنب التعامل مع السفن غير المؤمنة دوليًا تفاديًا للعقوبات الغربية.
    وفي ظل هذا الوضع، تبدو القوى الغربية عازمة على تضييق الخناق على “أسطول الظل”، بينما تواصل موسكو، بدعم من بعض الدول الآسيوية، البحث عن طرق لتجاوز العقوبات.

    الأسطول الروسي

    سيناريوهات مستقبل أسطول الظل الروسي
    مع تصاعد الحديث عن مفاوضات سلام محتملة بين روسيا وأوكرانيا، يُطرح تساؤل حول مستقبل “أسطول الظل”، والذي يمكن أن يتأثر وفق السيناريوهات التالية:

    نجاح المفاوضات ورفع العقوبات: في حال تم التوصل إلى اتفاق سلام يشمل إنهاء العقوبات الغربية، فقد تتراجع حاجة موسكو إلى الأسطول، ما قد يؤدي إلى تقليص نشاطه أو إنهائه بالكامل.
    استمرار العقوبات مع تعديل موسكو استراتيجياتها: إذا لم تثمر المفاوضات عن رفع العقوبات، فقد تلجأ روسيا إلى توسيع استخدامها لخطوط الأنابيب البرية، مثل مشروع “باور أوف سيبيريا 2” إلى الصين، مما قد يقلل اعتمادها على النقل البحري تدريجيًا.
    تشديد القيود الغربية دون إنهاء الأسطول: قد تواجه روسيا ضغوطًا غربية متزايدة عبر فرض مزيد من العقوبات على الجهات المتعاملة مع أسطولها النفطي، لكن موسكو قد تواصل تشغيله عبر شركات وساطة غير غربية، مما يبقيه عاملًا رئيسيًا في تجارة النفط الروسية.
    ختامًا.. معركة خفية بين الغرب وموسكو
    يمثل “أسطول الظل الروسي” أحد أبرز أدوات موسكو للالتفاف على العقوبات الغربية، ما يجعله محط صراع بين القوى الكبرى. فبينما تسعى واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون لتضييق الخناق عليه، تستمر روسيا، بدعم من الصين والهند، في توسيع استخدامه للحفاظ على نفوذها النفطي عالميًا. ومع تزايد الحديث عن مفاوضات السلام، يظل مصير هذا الأسطول مرهونًا بتطورات المشهد الجيوسياسي والاقتصادي خلال الأشهر المقبلة.

  • مارك كارني رئيسًا لوزراء كندا خلفًا لترودو.. خبير اقتصادي في مواجهة التحديات السياسية

    مارك كارني رئيسًا لوزراء كندا خلفًا لترودو.. خبير اقتصادي في مواجهة التحديات السياسية

    فاز مارك كارني، محافظ البنك المركزي السابق، بزعامة الحزب الليبرالي الحاكم في كندا، ليصبح بذلك رئيس الوزراء الجديد خلفًا لجاستن ترودو، الذي أعلن استقالته في يناير الماضي. وجاء فوز كارني بعد تغلبه على وزيرة المالية السابقة كريستيا فريلاند، في سباق شهد مشاركة أكثر من 150 ألف عضو من الحزب.

    مارك كارني كندا

    خبير اقتصادي على رأس الحكومة
    يعد كارني، البالغ من العمر 59 عامًا، شخصية اقتصادية بارزة، إذ أدار أزمات مالية كبرى عندما كان محافظًا لبنك كندا، قبل أن يصبح في عام 2013 أول شخص غير بريطاني يترأس بنك إنجلترا منذ تأسيسه في عام 1694. ونال تعيينه حينها إشادة واسعة، خاصة بعد تعافي كندا السريع من الأزمة المالية العالمية لعام 2008، مقارنة بدول أخرى.

    مارك كارني رئيسًا لوزراء كندا خلفًا لترودو.. خبير اقتصادي في مواجهة التحديات السياسية

    تحديات سياسية واقتصادية في الأفق
    يتولى كارني رئاسة الحكومة في وقت تواجه فيه البلاد تحديات عدة، أبرزها تصاعد التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، حيث يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على الصادرات الكندية. كما يواجه الحزب الليبرالي انتقادات من المعارضة المحافظة بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والسكن وزيادة معدلات الهجرة، وهي عوامل أدت إلى تراجع شعبية الحكومة السابقة.

    مارك كارني كندا

    انتخابات مبكرة تلوح في الأفق
    من المتوقع أن يسارع كارني إلى الدعوة لانتخابات مبكرة فور توليه المنصب، سواء عبر إعلانها بنفسه أو من خلال تصويت بحجب الثقة قد تسعى إليه المعارضة داخل البرلمان. وبموجب القوانين الانتخابية الكندية، يجب إجراء انتخابات عامة قبل الخريف، لكن التوقعات تشير إلى احتمال إجرائها خلال الربيع المقبل.

    ورغم تمتعه بدعم قوي من الوزراء وأعضاء البرلمان منذ إعلان ترشحه في يناير، إلا أن افتقاده للخبرة السياسية المباشرة قد يشكل تحديًا أمامه في إدارة المشهد السياسي المعقد في البلاد. فهل سينجح كارني في تحويل خبرته الاقتصادية إلى نجاح سياسي يقود كندا نحو الاستقرار والنمو؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

  • الصين تفرض رسومًا جمركية على المنتجات الزراعية والغذائية الكندية ردًا على إجراءات كندا

    الصين تفرض رسومًا جمركية على المنتجات الزراعية والغذائية الكندية ردًا على إجراءات كندا

    أعلنت الصين اليوم السبت عن فرض رسوم جمركية على بعض المنتجات الزراعية والغذائية الكندية، وذلك ردًا على الرسوم التي فرضتها كندا على السيارات الكهربائية ومنتجات الصلب والألومنيوم الصينية.

    وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان رسمي، إن الرسوم الجمركية بنسبة 100% ستُطبق على بعض المنتجات الزراعية والغذائية الكندية اعتبارًا من 20 مارس الجاري. كما ستفرض رسومًا إضافية بنسبة 25% على المأكولات البحرية و لحم الخنزير.

    وأوضح البيان أن الرسوم الكندية على السيارات الكهربائية الصينية بنسبة 100%، إضافة إلى الرسوم بنسبة 25% على منتجات الألومنيوم والصلب الصينية، تعد انتهاكًا خطيرًا لقواعد منظمة التجارة العالمية، وتشكل إجراءات تمييزية تؤثر سلبًا على حقوق ومصالح الصين المشروعة.

    وتأتي هذه الخطوة لتزيد من تعقيد العلاقات التجارية بين الصين وكندا، في سياق حرب تجارية بدأت تزداد تعقيدًا، خصوصًا بعد الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كندا و المكسيك و الصين.