التصنيف: سياحة و سفر

نموذج نصي … أضف المحتوى الذي تريد هنا.

  • مصر تستضيف أكبر مؤتمر سياحي ألماني بالغردقة لتعزيز التعاون وترويج السياحة

    مصر تستضيف أكبر مؤتمر سياحي ألماني بالغردقة لتعزيز التعاون وترويج السياحة

     

     

     

    تستضيف مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، فعاليات المؤتمر السنوي لرابطة BEST-REISEN الألمانية، إحدى كبريات روابط وكالات السفر في ألمانيا، تحت رعاية Dertour Group وعلامتي Aldiana وSentido، في حدث يعد من أكبر الفعاليات السياحية التي تحتضنها مصر.

     

    ويضم برنامج المؤتمر عروضًا ومسابقات خيرية لدعم مشروعات DER Touristik Foundation، ويشكل منصة لتبادل الرؤى حول مستقبل السياحة الألمانية ودور مصر المتصاعد كمقصد رئيسي لهذا السوق.

     

    وأكدت هيئة تنشيط السياحة أن استضافة مصر لهذا الحدث تأتي استكمالًا لسلسلة من الفعاليات الدولية المهمة خلال نوفمبر الجاري، بما في ذلك المؤتمر السنوي لرابطة RTK والمؤتمر السنوي لمنظم الرحلات الألماني Anex Tour، ما يعكس قوة وثقة السوق الألماني في المقصد المصري، ويعزز آفاق التعاون مع شركاء المهنة، ويُسهم في زيادة الحركة السياحية خلال السنوات المقبلة.

     

    ويتيح المؤتمر تسليط الضوء على المقومات الفريدة لمصر، بما في ذلك تنوع المنتجات السياحية، جودة البنية التحتية الفندقية، والفرص الاستثمارية الواعدة، إلى جانب المتحف المصري الكبير الذي تم افتتاحه مؤخرًا، ما يشكل إضافة بارزة للسياحة الثقافية على مستوى العالم.

     

    ويشهد الحدث مشاركة نخبة من قيادات ومؤثري صناعة السياحة الألمانية، من بينهم إنغو بورميستر، الرئيس التنفيذي لـ Dertour Central Europe، وكارل بوير، الرئيس التنفيذي لقطاع الفنادق بـ DER Touristik، وبيتر جيربر، الرئيس التنفيذي لشركة Condor للطيران، إلى جانب قيادات علامتي Aldiana وSentido وممثلي منظمات سياحية ألمانية مثل DRV، VUSR، BTW.

     

    ويشارك في المؤتمر أكثر من 560 من رواد صناعة السياحة الألمانية، إضافة إلى حضور رسمي وإعلامي موسع، ونحو 100 شريك من كبريات الشركات السياحية والفنادق وشركات الطيران، ليصبح بذلك أكبر حدث سياحي في تاريخ رابطة BEST-REISEN، التي تضم أكثر من 350 وكالة سفر من بين نحو 700 عضو ضمن منظومة التعاون السياحي الألماني.

     

     

  • المتحف المصري بالتحرير يعرض قناعًا ذهبيًا نادرًا لمومياء من موقع مير الأثري

    المتحف المصري بالتحرير يعرض قناعًا ذهبيًا نادرًا لمومياء من موقع مير الأثري

    أعلن المتحف المصري بالتحرير عن عرض قناع ذهبي مميز يعود إلى العصر الروماني، تم اكتشافه في موقع مير الأثري في أواخر القرن التاسع عشر. يمثل هذا القناع جزءًا من طقوس الدفن التي كانت سائدة في تلك الحقبة، حيث كانت الأقنعة الجنائزية تُستخدم لحماية المتوفى في رحلته إلى الحياة الآخرة.

    يعود تاريخ القناع إلى فترة ازدهرت فيها الأقنعة الجنائزية التي كانت تصنع غالبًا من الكارتوناج المذهب أو الجص، وتوضع على وجه المومياء لتجسد صورة المتوفى.

    ويعكس القناع الازدواج الثقافي والفني الذي شهدته مصر تحت الحكم الروماني، حيث نجح الحرفيون في دمج التقاليد المصرية القديمة مع التأثيرات الرومانية في أساليب التصوير والمواد المستخدمة.

    يعد هذا القناع مثالًا على المهارة العالية التي كانت سائدة في تلك الفترة، ويُعد شاهدًا حيًا على المعتقدات الجنائزية المشتركة بين المصريين والرومان، ما يعزز فهمنا لفن وطقوس تلك الحقبة.

    يُعد المتحف المصري بالتحرير واحدًا من أهم المعالم السياحية والتاريخية في القاهرة، وهو أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط. تم افتتاحه في عام 1902 على يد الخديوي عباس حلمي الثاني بعد تصميمه من قبل المعماري الفرنسي مارسيل دورنيو. في أبريل 2021، استقطب المتحف اهتمامًا عالميًا عندما شهد موكب نقل 22 مومياء ملكية إلى مكان عرضها الدائم في المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

  • مصر تستعد لموسم شتوي سياحي غير مسبوق وفنادق البحر الأحمر تقترب من 80% إشغال

    مصر تستعد لموسم شتوي سياحي غير مسبوق وفنادق البحر الأحمر تقترب من 80% إشغال

    مع بداية فصل الشتاء، تستعد المقاصد السياحية المصرية لموسم يُعد الأهم في السنوات الأخيرة، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع غير مسبوق في أعداد السياح، خاصة من الأسواق الأوروبية والروسية.

    التحسن الكبير الذي سجّلته مصر في قطاع السياحة طوال سنة 2025 يعزز هذه التوقعات، ويعكس تحسنًا ملموسًا في الحركة السياحية.

    فنادق البحر الأحمر في ذروة النشاط: إشغالات بين 75% و80%

    مع بداية الموسم الشتوي، تشهد منتجعات البحر الأحمر حركة نشطة للغاية. فنادق الغردقة وشرم الشيخ سجلت نسب إشغال تتراوح بين 75% و80% في أغلب المنشآت، مع توقعات بزيادة الأرقام في شهري ديسمبر ويناير.

    إدارات الفنادق تؤكد أن الحجوزات قوية للغاية، خصوصًا من السوقين الألماني والبريطاني، بالإضافة إلى حركة متزايدة من دول شرق أوروبا.

    ألمانيا تعود بقوة وإنجلترا تلحق بها

    السوق الألماني يُعد من الأسواق الأنشط والأقوى في الموسم الحالي، حيث سجل نموًا ملحوظًا في حجوزات البحر الأحمر خلال الأشهر الماضية، خاصة في شرم الشيخ، التي بدأت تسترجع مكانتها بين السياح الألمان.

    في الوقت نفسه، تشير مؤشرات الحجز إلى زيادة متوقعة في حركة السياحة البريطانية، خاصة مع تحسن الربط الجوي وزيادة عدد الرحلات المنتظمة والشارتر المتجهة إلى مصر.

    الروس يعودون تدريجيًا

    العودة القوية للسوق الروسي ملحوظة أيضًا، خاصة مع الزيادة الكبيرة في عدد رحلات “الشارتر” إلى الغردقة وشرم الشيخ. شركات السياحة الروسية تخطط لتوسيع أعداد السياح المتوجهين إلى مصر في موسم 2025/2026، وذلك نظرًا للطلب المرتفع على الوجهات الدافئة في الشتاء، وأسعار مصر “التنافسية” مقارنة ببقية الوجهات في المنطقة.

    الأقصر وأسوان

    في صعيد مصر، تشهد الأقصر وأسوان استعدادات قوية لموسم شتوي نشط يعتمد أساسًا على السياحة الثقافية والتراثية. المدينتان تعملان على زيادة رحلات البالون الطائر، وتحسين خدمات النقل النهري والرحلات النيلية الطويلة.

    كما أن هناك حملات ترويجية لزيادة جذب السياح الأوروبيين الذين يهتمون بالحضارة والتاريخ المصري العريق.
    المستثمرون في السياحة بالصعيد متفائلون بموسم واعد، خاصة مع استقرار الأوضاع وتحسن خدمات الطيران الداخلي.

    مصر “جوكر” في سوق السياحة العالمية

    الخبراء يؤكدون أن مصر تدخل الموسم الحالي بميزة استثنائية تتمثل في تنوع المنتج السياحي.

    شواطئ البحر الأحمر تجذب السياح الباحثين عن الدفء والغطس.
    الأقصر وأسوان تمثلان مقصدًا للسياحة الثقافية والتاريخية.
    هذا التنوع يمنح مصر قدرة على جذب مختلف أنواع السياح والتعامل مع أي تقلبات في الأسواق العالمية.

    توقعات نمو قوية: أرقام ستتجاوز العام الماضي

    بحسب تقديرات وزارة السياحة والآثار، فإن عدد الزوار المتوقعين في موسم الشتاء الحالي قد يتجاوز الأعداد المسجلة في العام الماضي بأسره، خاصة من الأسواق الأوروبية الكبرى مثل ألمانيا وإنجلترا وبولندا.

    المؤشرات تشير إلى استمرار النمو الذي حققته مصر في السياحة، حيث تصدرت قائمة الدول الأكثر نموًا في عدد السياح بنسبة 21% خلال الربع الأول من عام 2025.

  • الغرف السياحية: قطاع السياحة يشهد طفرة هائلة والإيرادات تتجاوز 13.6 مليار دولار

    الغرف السياحية: قطاع السياحة يشهد طفرة هائلة والإيرادات تتجاوز 13.6 مليار دولار

    يشهد قطاع السياحة في مصر طفرة كبيرة في عام 2023، حيث تجاوز عدد السائحين 18 مليون سائح، فيما سجلت الإيرادات السياحية زيادة بنحو 20% خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، لتصل إلى 13.6 مليار دولار.

    كما تمكنت مصر من استيعاب التدفق السياحي المستمر بشكل جيد.

    وأوضح حسام الشاعر، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، في تصريحات صحفية، أن نسب الإشغال السياحي بالفنادق تخطت الـ 90% في المدن الساحلية مثل الغردقة وشرم الشيخ والساحل الشمالي، بالإضافة إلى محافظتي الأقصر وأسوان.

    وأضاف أن التوقعات تشير إلى زيادة عدد السائحين القادمين إلى مصر بنسبة 20% في العام المقبل ليصل إلى حوالي 22 مليون سائح.

    وأشار الشاعر إلى أن وزارة السياحة والآثار، بالتعاون مع مجلس الوزراء والجهات المعنية الأخرى، اتخذت عدة إجراءات للتغلب على النقص في عدد الغرف الفندقية، بما في ذلك تطوير أنماط الإقامة الجديدة مثل شقق الإجازات (Holiday Homes) التي تعتبر إضافة جديدة لأنماط الإقامة الفندقية.

    من جانبه، أكد الدكتور هشام وهبة، خبير السياحة والضيافة، أن مصر تستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب جهودًا من القطاعين العام والخاص.

    وأوضح أن هناك أربعة ملفات أساسية يجب على الغرف السياحية التركيز عليها للتعامل مع التدفقات السياحية المتزايدة.

    وأشار وهبة إلى أن أول هذه الملفات هو زيادة الطاقة الفندقية ورفع الجودة، حيث يحتاج القطاع السياحي إلى زيادة فعالة وسريعة لعدد الغرف الفندقية في المدن ذات الطلب المرتفع، بجانب تحسين جودة المنشآت القائمة لتواكب المعايير الدولية وتوقعات السائحين.

    كما أكد على أهمية تدريب وتأهيل العاملين في قطاع السياحة والفنادق من خلال برامج تدريبية متخصصة في الضيافة، وتفعيل التحول الرقمي داخل الفنادق لتلبية احتياجات السائحين.

    وأوضح أيضًا أن العنصر الرابع يتمثل في الاستعداد لاستقبال 30 مليون سائح من خلال توفير “السياحة بلا عوائق”، وهو مفهوم يشمل تهيئة الفنادق لاستقبال كبار السن وذوي الهمم، وهو أمر لم يعد رفاهية بل ضرورة عالمية.

    وفي إطار هذه الجهود، تتواصل الحكومة في تطبيق نظام التأشيرة الإلكترونية لتسهيل دخول السائحين عبر المنافذ المختلفة في مصر.

    ووجه رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، بضرورة تجهيز كافة المطارات في مصر بحلول عام 2026 لاستقبال السائحين عبر هذا النظام، بما يساهم في تحسين تجربة السائح.

     

    وكان مدبولي قد أكد في تصريحات سابقة أن مصر تحتاج إلى 240 ألفًا إلى 250 ألف غرفة فندقية جديدة لتلبية احتياجات السائحين في المستقبل، مشيرًا إلى أن الحكومة بدأت في تقديم المبادرات لدعم قطاع السياحة، مثل مبادرة دعم سعر الفائدة لإنشاء وتشطيب فنادق جديدة، في خطوة لتعزيز القطاع السياحي وتشجيع القطاع الخاص.