الاقتصاد

أسعار الفضة تتذبذب خلال أغسطس.. وخبير يكشف أفضل طرق الاستثمار في المعدن

 

شهدت أسعار الفضة خلال شهر أغسطس الماضي حالة من التذبذب بين الصعود والهبوط، بالتزامن مع بداية تعاملات شهر سبتمبر الجاري.

 

واستهلت الفضة شهر أغسطس الماضي موجة من الارتفاعات، بعدما صعد سعر الأونصة العالمية من نحو 57 دولارًا في بداية الشهر، لتصل إلى 70 دولارًا خلال التعاملات.

 

ومع بداية شهر سبتمبر، بدأت الأسعار في التراجع نسبيًا، وسجل سعر الأونصة العالمية للفضة نحو 64 دولارًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء.

 

الفضة والصناعة والحروب الدولية

 

وقال عدلي ميلاد، عضو الغرفة التجارية وأحد العاملين في تجارة وصناعة الفضة، لـ«فيتو»، إن الفضة تختلف عن الذهب في طبيعة حركة أسعارها خلال الأزمات، موضحًا أن انتهاء الحروب واستقرار الأوضاع السياسية قد يدعمان ارتفاع الطلب على الفضة بصورة أكبر.

 

وأضاف أن ذلك يرجع إلى التوسع في استخدام الفضة خلال السنوات الأخيرة في العديد من الصناعات المرتبطة بمستقبل الطاقة والبيئة، من بينها السيارات الكهربائية، وألواح الطاقة الشمسية، والإلكترونيات.

 

وأشار إلى توسع استخدام الفضة أيضًا في المجال الطبي، سواء باعتبارها مادة ذات خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات، أو في طلاء بعض الأجهزة الطبية الحديثة وأنابيب التنفس الصناعي، لافتًا إلى استخدامها تاريخيًا في المجال الطبي بفضل خصائصها المضادة للبكتيريا.

 

كيف تبدأ الاستثمار في الفضة؟

 

وأكد العاملون في مجال تجارة الفضة أن الاستثمار في المعدن يكون بشكل أفضل من خلال شراء الفضة الخام، لتجنب رسوم المصنعية التي ترفع سعر الجرام عند الشراء، بينما تؤثر على قيمته عند إعادة البيع.

 

وتأتي السبائك في المرتبة الثانية من حيث جدوى الاستثمار، بينما تعد المشغولات الفضية أقل ملاءمة لهذا الغرض، نظرًا لارتفاع تكلفة المصنعية عليها، ما يجعلها أقرب إلى كونها منتجات للزينة وليس للاستثمار.

 

وينصح الخبراء الراغبين في الاستثمار في الفضة بالابتعاد عن المشغولات، والاتجاه إلى شراء الفضة الخام أو السبائك، بحسب طبيعة الاستثمار والمبلغ المتاح.

 

وتوفر العديد من العلامات التجارية المتخصصة في الفضة سبائك بأوزان صغيرة تبدأ من 2.5 جرام، لتسهيل الاستثمار أمام الراغبين في شراء المعدن بكميات محدودة.

 

كما يتيح انخفاض سعر الفضة مقارنة بالذهب إمكانية شراء عدد أكبر من الجرامات بمبالغ مالية صغيرة نسبيًا، وهو ما يجعلها خيارًا متاحًا أمام شريحة أوسع من الراغبين في الادخار والاستثمار في المعادن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى