إسرائيل تستعد لخفض قواتها في غزة.. واعتقال 15 فلسطينيًا بالضفة الغربية

كشفت تقارير إعلامية اليوم الإثنين، عن مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة قصرة في نابلس شمالي الضفة الغربية.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت 15 فلسطينيًا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وفقًا لما نقلته قناة الجزيرة.
وفي سياق متصل، تستعد المؤسسة الأمنية والدفاعية الإسرائيلية لتقليص عدد قوات الجيش في قطاع غزة بشكل كبير، ليعود حجم القوات تقريبًا إلى مستويات ما قبل السابع من أكتوبر 2023.
ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، من بينها القناة 14 الإسرائيلية، فإن الخطة تتضمن إنهاء مهام الفرقة 99، التي تنشط حاليًا في قطاع غزة، دون استبدالها بفرقة عسكرية أخرى عقب انتهاء فترة خدمتها الحالية.
وبذلك ستصبح “فرقة غزة” القوة العسكرية الوحيدة العاملة داخل القطاع، وتتكون بشكل أساسي من لواءين شمالي وجنوبي، إلى جانب كتائب تعزيز إضافية.
ويتزامن خفض القوات مع مناقشات داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية بشأن مقترحات للانسحاب الجزئي من قطاع غزة، وبدء ترتيبات لتشكيل “قوة استقرار دولية”.
ويأتي هذا التوجه رغم تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي يؤكد فيها رفض الانسحاب من غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.
ويرتبط قرار تقليص القوات أيضًا بضغوط لوجستية وتحديات داخلية يواجهها الجيش الإسرائيلي، من بينها نقص القوى البشرية واستمرار أزمة تجنيد قوات الاحتياط.
وفي المقابل، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات للجيش بعدم تخفيض أي قوات في المستوطنات والمجتمعات المحيطة بقطاع غزة، المعروفة باسم “غلاف غزة”، حفاظًا على أمن المستوطنين هناك.



