الأردن يدين اقتحام إسرائيل مركزًا للأونروا في القدس ويطالب بتحرك دولي عاجل

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية اقتحام الشرطة الإسرائيلية مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس المحتلة، معتبرةً ذلك خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وانتهاكًا لحصانات وامتيازات الأمم المتحدة ووكالاتها.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لاستمرار إسرائيل في حملتها الممنهجة ضد وكالة الأونروا، والتضييق على عملها ومؤسساتها، في مخالفة واضحة للقانون الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر عام 2025، والذي شدد على التزام إسرائيل بتسهيل عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
وأوضح المجالي أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل امتدادًا لسياسات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وتهدف إلى تقويض وجود الأونروا ورمزيتها باعتبارها شاهدًا على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفق القانون الدولي، ولا سيما قرار الأمم المتحدة رقم 194.
وحذر من التداعيات الخطيرة للإجراءات الإسرائيلية بحق الوكالة ومؤسساتها، مؤكدًا أن الخدمات التي تقدمها الأونروا للاجئين الفلسطينيين لا يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها. كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتصدي للإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الوكالة، وتوفير الدعم السياسي والمالي اللازم لضمان استمرارها في أداء مهامها الإنسانية في مناطق عملياتها الخمس وفقًا لتكليفها الأممي.



