العرب والعالم

تطورات متسارعة في ملف إيران وأمريكا وسط أنباء عن اتفاق وشيك بين الجانبين

 

تشهد الساحة الدولية تطورات متسارعة بشأن الملف الإيراني، في ظل تصريحات سياسية متبادلة بين طهران وواشنطن، وحديث عن مساعٍ للتوصل إلى تفاهم جديد قد يعيد رسم مسار العلاقات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن الشعب الإيراني تحمل ضغوطًا اقتصادية كبيرة خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن صبر الإيرانيين كان اختبارًا صعبًا في ظل الظروف الراهنة، على حد تعبيره.

وأضاف بزشكيان أن ما وصفه بـ”الحرب” لم يحقق أهدافه رغم ما تضمنته من استهداف لقادة وعلماء نوويين والبنية التحتية، في إشارة إلى الضغوط والعمليات التي تعرضت لها بلاده خلال الفترة الأخيرة.

وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الملفات بين طهران وواشنطن لا تزال معقدة وتحتاج إلى إدارة حذرة، مؤكدة أن الأولوية في هذه المرحلة هي إنهاء النزاعات في مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، ضمن مقاربة إقليمية أوسع.

وأوضحت الخارجية أن ما يتم تداوله لا يمثل اتفاقًا نهائيًا، وإنما إطار تفاهم أولي يطرح أبرز نقاط الخلاف ويؤكد مبدأ إنهاء التصعيد، مع استمرار المشاورات حول التفاصيل.

وفي المقابل، نقلت تقارير عن مصادر غربية مطلعة أن هناك تحركًا نحو إمكانية توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران خلال فترة قريبة، قد تشمل مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى، مع ترجيح أن يتم ذلك في جنيف.

وبحسب هذه المصادر، تتضمن مسودة التفاهمات المحتملة الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة ورفع بعض العقوبات المرتبطة بصادرات النفط، مقابل التزامات تتعلق بالملف الإقليمي وأمن الملاحة، إضافة إلى مناقشات حول البرنامج النووي خلال فترة زمنية تمتد إلى نحو 60 يومًا.

كما أشارت تسريبات إلى طرح مقترحات تتعلق بإمكانية بحث تعويضات مرتبطة بالحرب، إلى جانب تخفيف بعض القيود المرتبطة بملفات حساسة، في حين نفت مصادر أميركية رسمية هذه التفاصيل، مؤكدة أنه لن يتم الإفراج عن أي أموال قبل تنفيذ بنود أي اتفاق محتمل، وأن الملاحة في مضيق هرمز ستظل مفتوحة.

وفي المقابل، شددت مصادر إسرائيلية رفيعة على أن إسرائيل ستحتفظ بحق التحرك لمواجهة أي تهديدات تمس أمنها، في ظل استمرار التوتر الإقليمي وترقب نتائج المفاوضات الجارية بين الأطراف المختلفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى