ستارمر يتمسك بمنصبه وسط أزمة استقالات في الحكومة البريطانية

شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الجمعة، على أنه سيكافح من أجل الاحتفاظ بمنصبه، في ظل ضغوط متزايدة تواجهها حكومته بشأن الإنفاق الدفاعي، مؤكدًا أن أي شخص يرغب في خلافته سيضطر للتعامل مع نفس القيود المالية.
تأتي هذه التصريحات بعد يوم من استقالة وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الذي وجه انتقادات لقيادة ستارمر، معتبرًا أنها لا تخصص الموارد الكافية لتعزيز أمن البلاد، في خطوة زادت من الضغوط على الحكومة.
وقال ستارمر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية: “لن أتخلى عن منصبي”، في أول تعليق علني له بعد الاستقالة المفاجئة، مؤكدًا استعداده لمواجهة أي محاولة لتحدي قيادته داخل حزب العمال.
وأضاف أن الأمر لا يتعلق بالغرور أو العناد، وإنما “بإحساس عميق بالواجب”، مشيرًا إلى أنه انتُخب لخدمة البلاد في ظروف صعبة.
ورفض رئيس الوزراء الانتقادات الموجهة له بشأن الإنفاق الدفاعي، مؤكدًا أن الأمن والدفاع يمثلان أولوية للحكومة، وأنه اتخذ بالفعل قرارات لتقليص ميزانيات بعض القطاعات الأخرى لصالح دعم الاستثمار العسكري.
وفي تطور متصل، تم تعيين دان جارفيس وزيرًا للدفاع خلفًا لهيلي، فيما أعلن وزير القوات المسلحة آل كارنز استقالته أيضًا احتجاجًا على سياسات الإنفاق الدفاعي.
وتشير هذه الاستقالات المتتالية إلى تصاعد التوتر داخل الحكومة البريطانية حول أولويات الإنفاق، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في أوروبا والعالم.



