هبوط مفاجئ في أسعار الذهب بمصر.. الجرام يفقد 20 جنيهًا والجنيه الذهب يتراجع 160 جنيهًا

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء، حيث فقد سعر جرام الذهب نحو 20 جنيهًا، بينما تراجع سعر الجنيه الذهب بنحو 160 جنيهًا مقارنة بمستويات التداول السابقة.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7571 جنيهًا للبيع، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، 6625 جنيهًا للبيع. كما سجل عيار 18 نحو 5678 جنيهًا للبيع، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 53 ألف جنيه للبيع.
ويرى خبراء الاقتصاد أن أسواق الذهب العالمية ستظل عرضة للتقلبات خلال عام 2026، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وعدد من مناطق العالم، إلى جانب حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات النقدية وأسعار الفائدة العالمية.
ورغم هذه التحديات، لا يزال الذهب يحتفظ بمكانته كأحد أبرز الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون لحماية مدخراتهم خلال فترات الاضطراب الاقتصادي وتقلبات الأسواق.
ويظل السعر العالمي للأوقية العامل الرئيسي المؤثر في تسعير الذهب داخل مصر، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه، حيث تنعكس التغيرات في الأسواق العالمية بصورة مباشرة على الأسعار المحلية.
كما يلعب سعر الدولار دورًا حاسمًا في تحديد تكلفة الذهب بالسوق المصرية، إذ تؤدي أي تحركات في سعر الصرف إلى تضخيم أو تقليص تأثير التغيرات العالمية، ما يجعل السوق المحلية أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية الدولية.
وعادة ما يدعم ارتفاع أسعار الذهب عالميًا زيادة الطلب داخل السوق المصرية، خاصة على السبائك والجنيهات الذهبية، باعتبارها من أبرز أدوات الادخار والتحوط في مواجهة تقلبات العملات والأسواق المالية.
وفي ظل استمرار حالة الترقب لتحركات الدولار والسياسات النقدية العالمية، يواصل الذهب الحفاظ على جاذبيته كخيار استثماري مفضل لدى شريحة واسعة من المتعاملين والمستثمرين.



