تصعيد سياسي جديد.. واشنطن تدعو دول الخليج لاختيار “الطرف” بين إسرائيل وإيران

دعا السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي دول الخليج العربية إلى “اختيار جانب” بين إسرائيل وإيران، في تصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً خلال مشاركته في مؤتمر عقد في مدينة تل أبيب.
وخلال كلمته، قال هاكابي: “اختاروا جانبًا… أي جانب ستختارون؟”، مشيراً إلى أن دول الخليج باتت أمام خيار استراتيجي واضح في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع.
وأضاف السفير الأمريكي أن دول الخليج، بحسب رؤيته، ستسأل نفسها عمّن يمثل التهديد الأكبر: إيران أم إسرائيل، معتبراً أن تل أبيب “لا تستهدف الدول العربية ولا تسعى إلى تدميرها أو مهاجمة أراضيها”، على عكس طهران.
وفي السياق نفسه، أشاد المسؤول الأمريكي بـالإمارات العربية المتحدة، واصفاً إياها بأنها نموذج للاستفادة من التعاون مع إسرائيل خلال فترات الأزمات، مشيراً إلى مجالات تعاون تشمل الدعم التقني وأنظمة الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً على خلفية الحرب المرتبطة بإيران، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع وتزايد الاستقطاب السياسي بين القوى الإقليمية والدولية.
وفي المقابل، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يمتد إلى أهداف سياسية أوسع تتعلق بإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.
وأوضح لافروف أن من بين هذه الأهداف، بحسب تقديره، محاولة عرقلة أي تقارب بين الدول العربية وإيران، وتقليص فرص المصالحة بين المكونات الإقليمية، بما يحد من جهود خفض التوترات في المنطقة.



