القمة الإفريقية في نيروبي تركز على الاقتصاد الرقمي والتكامل التجاري بين دول القارة

أكد الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية مختار غباشي، أن القمة الإفريقية المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي تُعد من أبرز القمم على مستوى القارة، خاصة أنها تأتي بعد نحو 9 سنوات من آخر قمة جمعت فرنسا بالدول الإفريقية في مالي.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج منتصف النهار على قناة القاهرة الإخبارية، أن القمة تشهد حضورًا واسعًا من قادة الدول الإفريقية، لمناقشة ملفات تتعلق بمستقبل القارة، وتعزيز التحول الرقمي، ودعم قدرات الشباب في مجالات الابتكار والمشاركة في التنمية.
وأشار إلى أن القمة تتناول تقييم نتائج المبادرات الإفريقية السابقة، وعلى رأسها منطقة التجارة الحرة الإفريقية التي تضم أكثر من 50 دولة، ويبلغ عدد سكانها نحو 1.2 مليار نسمة، بإجمالي ناتج محلي يقدر بنحو 3.4 تريليون دولار، مع التركيز على تعزيز التكامل التجاري بين دول القارة.
وأضاف أن القمة تشهد مشاركة نحو 1500 من رجال الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات الاقتصادية الدولية والإقليمية، ما يعكس الاهتمام المتزايد بالاستثمار في القارة الإفريقية.
وتستمر أعمال القمة على مدار يومين، وتتضمن جلسات رسمية وعشاء عمل بدعوة من الرئيس الكيني، وبمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على أن تُعقد الجلسة الرئيسية بحضور القادة المشاركين.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وصل إلى نيروبي للمشاركة في أعمال القمة، حيث استقبله عدد من المسؤولين الكينيين وأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية.



