السيسي وماكرون يفتتحان المقر الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب.. رسالة دعم للتعليم والتعاون الإفريقي

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد ظهر اليوم، افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب عدد من رؤساء الوفود والمسؤولين الدوليين، من بينهم رئيس وزراء بوروندي، وسكرتير عام المنظمة الدولية للفرانكفونية، ووزير خارجية السنغال، ومفوض الاتحاد الإفريقي للتعليم والعلوم.
وخلال الفعاليات، التُقطت صورة تذكارية جمعت الرئيسين السيسي وماكرون مع طلاب الجامعة وممثلي الوفود المشاركة، في أجواء احتفالية عكست الطابع الدولي للحدث.
وتضمنت الاحتفالية عروضًا تعريفية عن الجامعة وتاريخها، إلى جانب فيلم تسجيلي عن نشأتها وتطورها، وكلمات لعدد من مسؤوليها وطلابها وخريجيها، بالإضافة إلى كلمة لسكرتير عام المنظمة الدولية للفرانكفونية، وفقرة شعرية لطالبة من مدغشقر.
وفي كلمته خلال الافتتاح، رحّب الرئيس السيسي بالوفود المشاركة، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال شريكًا أساسيًا في إنتاج المعرفة ونشرها، وجسرًا للتواصل الحضاري بين الشعوب، مشددًا على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات التنموية، خاصة بين دول الجنوب.
وأشار الرئيس إلى الدور الذي تقوم به جامعة سنجور في إعداد الكوادر الإفريقية وتأهيلها في مجالات الحوكمة والتنمية المستدامة، وقضايا الأمن المائي والغذائي ومواجهة تغير المناخ، معتبرًا أنها نموذج ناجح للتعاون الدولي في بناء القدرات البشرية.
كما أكد السيسي أن دعم مصر للجامعة يعكس إيمان الدولة بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأهم لتحقيق التنمية المستدامة في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى تخصيص الأرض والدعم اللازم لإنشاء المقر الجديد بمدينة برج العرب، بما يتيح توسيع الطاقة الاستيعابية للجامعة.
وأشاد الرئيس بدور فرنسا في دعم المنظمة الدولية للفرانكفونية ومؤسساتها، خاصة جامعة سنجور، من خلال برامج المنح والتعاون الأكاديمي، كما ثمّن جهود الشركاء والدول المانحة في إنجاح المشروع.
واختُتمت الفعاليات بكلمة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعقبها جولة داخل الحرم الجامعي وتحية الطلاب والاستماع إلى آرائهم، في مشهد عكس روح الشراكة بين مصر وفرنسا في دعم التعليم والتعاون الإفريقي.



