أطعمة تساعد على تهدئة القولون وتخفيف أعراضه بشكل طبيعي

يعاني الكثير من الأشخاص، خاصة النساء، من اضطرابات القولون التي تظهر في صورة انتفاخات وآلام متكررة وغازات، أو نوبات من الإمساك والإسهال، وهي أعراض ترتبط غالبًا بمتلازمة القولون العصبي.
وتؤكد أخصائية التغذية العلاجية الدكتورة هدى مدحت أن تهدئة القولون لا تعتمد فقط على الأدوية، بل تبدأ من نمط الغذاء اليومي، حيث يمكن لبعض الأطعمة البسيطة أن تُحدث فرقًا واضحًا في تحسين الحالة وتقليل الأعراض.
أهم الأطعمة المهدئة للقولون
توضح الدكتورة هدى أن هناك مجموعة من الأطعمة التي تساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتنظيم حركة الأمعاء، أبرزها:
الزبادي:
يُعد من أهم الأطعمة الداعمة لصحة القولون، لاحتوائه على البروبيوتيك التي تساعد في تحسين توازن البكتيريا النافعة، وتقليل الانتفاخ والغازات.
الشوفان:
يحتوي على ألياف قابلة للذوبان تساعد على تحسين حركة الأمعاء بلطف، وتقليل الإمساك دون تهيج القولون.
الموز:
فاكهة سهلة الهضم وغنية بالبوتاسيوم، تساعد في تقليل التقلصات وتنظيم الهضم.
الأرز الأبيض:
يُعتبر خيارًا مناسبًا في فترات تهيّج القولون، لأنه سهل الهضم ولا يسبب غازات.
النعناع:
يساعد على تهدئة عضلات الجهاز الهضمي، ويقلل من التقلصات والانتفاخات عند تناوله كمشروب دافئ.
الزنجبيل:
يعمل كمضاد طبيعي للالتهابات، ويساهم في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الغثيان.
البطاطس المسلوقة:
غذاء خفيف على المعدة، يمنح طاقة دون التسبب في تهيج القولون.
الجزر:
يحتوي على ألياف خفيفة ومضادات أكسدة تساعد في تحسين الهضم وتهدئة الأمعاء.
التفاح (بدون قشر):
يساعد في تنظيم حركة الأمعاء عند تناوله مقشرًا، لأنه أسهل في الهضم.
الأعشاب الدافئة:
مثل اليانسون والكراوية، وتساعد في تقليل الغازات وتهدئة التقلصات.
نصائح مهمة لمرضى القولون
ينصح الخبراء بتجنب الأطعمة الحارة والمقلية، وتقليل المشروبات الغازية والكافيين، مع تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا، والحرص على شرب الماء بانتظام، إلى جانب تقليل التوتر باعتباره أحد أهم مسببات تهيّج القولون.



