رياضة

أنشيلوتي يتلقى صدمة قبل كأس العالم 2026.. إصابة تهدد إستيفاو وقلق حول ميليتاو

تلقى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، صدمتين متتاليتين بشأن اثنين من أبرز لاعبيه، إيدير ميليتاو مدافع ريال مدريد، وإستيفاو ويليان نجم تشيلسي، بعد تعرضهما لإصابتين خلال الأسبوع الجاري.

وتعرض إستيفاو لإصابة عضلية في أوتار الركبة خلال مباراة فريقه أمام مانشستر يونايتد، بينما أصيب ميليتاو دون تدخل من أي لاعب خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس، ما أثار القلق داخل الجهاز الفني للسيليساو.

وبحسب تقارير صحفية، فإن إصابة إستيفاو تبدو أكثر خطورة، حيث يعاني اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا من إصابة من الدرجة الرابعة في العضلة الخلفية، وهو ما يرجح غيابه بنسبة كبيرة عن بطولة كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأوضحت التقارير أن اللاعب غادر الملعب متأثرًا بإصابته في الدقيقة 16 من المباراة، بعد شعوره بآلام قوية، في وقت أكد فيه مدربه أنه كان في حالة انهيار وبكاء أثناء خروجه إلى غرفة الملابس.

وتعد هذه الإصابة ضربة قوية لأنشيلوتي، خاصة أن إستيفاو كان أحد العناصر الأساسية في خططه، بعدما شارك في 11 مباراة دولية وسجل 4 أهداف في آخر 4 مباريات له مع المنتخب.

في المقابل، تلقى الجهاز الفني للبرازيل أنباء مطمئنة نسبيًا بشأن حالة إيدير ميليتاو، بعد أن أكدت الفحوصات الطبية عدم وجود إصابة خطيرة، مع ترجيح لحاقه بالمونديال بشكل طبيعي.

وغادر ميليتاو المباراة بعد شعوره بآلام عضلية، ليحل محله روديجر، وسط مخاوف أولية من تجدد إصابة سابقة تعرض لها في نفس الساق، قبل أن تؤكد التقارير أن الأمر لا يدعو للقلق الشديد، لكنه يحتاج إلى متابعة دقيقة.

وتشير التقارير إلى أن حالة ميليتاو تُعد طبيعية بعد العودة من إصابة طويلة، حيث يحتاج جسمه إلى التكيف مع الأحمال البدنية، فيما يخضع اللاعب لبرنامج متابعة طبي خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس قبل اقتراب الاستعدادات النهائية لكأس العالم 2026، ما يضع أنشيلوتي أمام تحديات جديدة في تجهيز قائمة المنتخب البرازيلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى