إصابة تهز البرازيل قبل كأس العالم 2026.. أنشيلوتي يترقب موقف نجمه الشاب

تلقى منتخب البرازيل بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ضربة موجعة قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، بعد تعرض أحد أبرز المواهب الشابة في صفوفه لإصابة خطيرة قد تهدد مشاركته في المونديال.
وشهدت مواجهة تشيلسي ومانشستر يونايتد على ملعب “ستامفورد بريدج”، والتي انتهت بفوز مانشستر يونايتد بهدف دون رد، إصابة اللاعب البرازيلي ستيفاو وخروجه من اللقاء في بداية الشوط الأول، ما أثار القلق داخل الجهاز الفني للسيليساو.
ووفق تقارير صحفية، فإن اللاعب يعاني من إصابة قوية في أوتار الركبة، وسط مؤشرات تشير إلى أن حالته قد تكون معقدة، مع وجود شكوك كبيرة حول لحاقه بكأس العالم، خاصة أن بعض المصادر الطبية ترجح صعوبة تعافيه قبل انطلاق البطولة.
وتشير التقارير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا شارك في عدد محدود من المباريات هذا الموسم، بعد سلسلة إصابات متتالية، ما يزيد من تعقيد موقفه قبل الحدث العالمي المرتقب.
ومن المقرر أن تنطلق بطولة كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو، حيث تستهل البرازيل مشوارها بمواجهة قوية أمام منتخب المغرب يوم 13 من الشهر ذاته، في مجموعة يُتوقع أن تشهد منافسة شرسة.
وفي سياق متصل، يواصل أنشيلوتي العمل على تجهيز المنتخب البرازيلي رغم التحديات، حيث يستعد للإعلان عن قائمة تضم 26 لاعبًا في 18 مايو المقبل، على أن يخوض الفريق مباراتين وديتين أمام بنما في 31 مايو، ومصر في 6 يونيو، ضمن التحضيرات النهائية للمونديال.
وعلى صعيد آخر، كشفت تقارير عن توصل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى اتفاق مبدئي مع أنشيلوتي لتجديد عقده حتى عام 2030، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في مشروعه الفني مع “السيليساو”.
وبحسب التقارير، فإن العقد الجديد بات في مراحله النهائية، مع بقاء التوقيع الرسمي فقط، فيما سيستمر المدرب الإيطالي كأعلى المدربين أجرًا داخل الكرة البرازيلية، براتب يقترب من 10 ملايين يورو سنويًا، مع زيادات مرتقبة في رواتب جهازه المعاون.
ومنذ توليه قيادة المنتخب، قاد أنشيلوتي البرازيل في 10 مباريات، حقق خلالها 5 انتصارات، مقابل تعادلين و3 هزائم، في بداية مشروع فني يهدف لإعادة السيليساو إلى منصات التتويج العالمية.



