العرب والعالم

ضربة في قلب الصناعات الجوية.. صواريخ إيران تُعطل مصنع “إيروسول” للمسيّرات قرب تل أبيب

أقرت تقارير إعلامية عبرية، اليوم الجمعة، بتعرض أحد أهم مرافق الصناعات العسكرية الإسرائيلية لأضرار جسيمة، إثر الهجمات الصاروخية التي شنتها طهران يوم أمس الخميس، في تطور ميداني لافت يضرب عمق قطاع التكنولوجيا العسكرية في إسرائيل.

خسائر “إيروسول” والارتباك في البورصة

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الهجوم استهدف مصنعاً للمسيّرات تابعاً لشركة “إيروسول” (Aerosol) في مدينة بيتاح تيكفا، المتاخمة لتل أبيب. وفي خطوة تعكس حجم الضربة:

  • أخطرت شركة “ولوريكس” (المالكة للمصنع) بورصة الأوراق المالية الإسرائيلية بوقوع “أضرار كبيرة”.

  • أكدت الشركة أنها تجري تقييماً معمقاً لمعرفة مدى تأثير الدمار على قدرتها الإنتاجية ونشاطها المستقبلي.

  • أشارت التقديرات الأولية، المبنية على مسح ميداني، إلى أن الضرر قد يطال خطوط إنتاج عسكرية حساسة تتجاوز صناعة المسيّرات.

سياسة التعتيم والرقابة العسكرية

رغم نشر الصحيفة لهذه التفاصيل، التزم الجيش الإسرائيلي الصمت المطبق حيال طبيعة المواقع المستهدفة وحجم الخسائر البشرية أو المادية، وذلك في إطار:

  1. الرقابة العسكرية المشددة: منع وسائل الإعلام من تداول صور أو بيانات دقيقة عن نتائج الضربات.

  2. التعتيم الإعلامي: محاولة تقليل الأثر النفسي للهجمات التي تشنها إيران، وحزب الله، وجماعة الحوثي.

سياق المواجهة المفتوحة

يأتي هذا الاستهداف في ذروة حرب مشتعلة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، بدأت ملامحها تتصاعد منذ 28 فبراير الماضي، حيث:

  • ترد طهران بضربات صاروخية ومسيّرة تستهدف العمق الإسرائيلي ومصالح أمريكية في المنطقة.

  • تسببت الهجمات المتبادلة في سقوط آلاف الضحايا وتضرر منشآت مدنية وعسكرية حيوية.

خلفية: تُعد شركة “إيروسول” جزءاً من منظومة التصنيع الدفاعي التي تعتمد عليها إسرائيل في تزويد جيشها بتقنيات استطلاع وهجوم غير مأهولة، وهو ما يجعل من استهداف مصنعها في “بيتاح تيكفا” ضربة نوعية لسلاسل التوريد العسكرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى