أيمن محسب: تماسك الجبهة الداخلية خط الدفاع الأول ضد التحديات الإقليمية

أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن التطورات الإقليمية المتسارعة وحالة التصعيد العسكري التي تشهدها المنطقة تفرض على الجميع في الداخل المصري إدراك حجم التحديات والتهديدات القائمة، مشددا على أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة أية مخاطر تستهدف زعزعة استقرار الدول أو النيل من مقدرات شعوبها.
وقال “محسب” إن ما تمر به المنطقة من اضطرابات وصراعات مفتوحة يعكس حجم المخاطر التي تحيط بدول الإقليم، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي أو السياسي، لافتا إلى التهديدات الراهنة باتت تعتمد على أدوات متنوعة، من بينها الحرب النفسية، والشائعات الممنهجة، ومحاولات بث الفرقة والانقسام داخل المجتمعات.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن مصر بحكم موقعها الاستراتيجي وثقلها الإقليمي تظل مستهدفة من قبل قوى تسعى لإرباك المشهد الداخلي وإضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، لافتا إلى أن الوعي الشعبي هو السلاح الأهم في مواجهة هذه المخططات، وأن المواطن المصري أثبت عبر تاريخه قدرته على التمييز بين الحقائق ومحاولات التضليل.
وأكد “محسب” على أن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافا وطنيا واعيا خلف مؤسسات الدولة، ودعما كاملا للقيادة السياسية في إدارة الملفات الإقليمية الشائكة، مع ضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة التي قد تُستغل لإثارة القلق أو البلبلة.
وشدد النائب أيمن محسب على أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي يمثل حجر الزاوية في قدرة الدولة على التعامل مع أية تداعيات إقليمية، سواء ما يتعلق بملفات الأمن القومي أو انعكاسات الأزمات على الأسواق وسلاسل الإمداد والطاقة، مؤكدا أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية متوازنة تحافظ على مصالحها الوطنية وتجنب البلاد الانزلاق إلى دوائر الصراع.
وتابع “محسب” قائلا:” مصر دولة راسخة بمؤسساتها وشعبها، وأن قوة الداخل وتكاتف المواطنين خلف دولتهم هما الضمانة الحقيقية لعبور أية تحديات” ، داعيا جميع القوى الوطنية ووسائل الإعلام إلى القيام بدورها في تعزيز الوعي، وترسيخ روح المسؤولية، وصون وحدة الصف في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المنطقة.



