حماس تدين إقامة قنصلية أمريكية داخل مستوطنة “إفرات” بالضفة الغربية
أكدت حركة حماس أن خطوة الولايات المتحدة بتقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة “إفرات” في تجمع “غوش عتصيون” على أراضي الضفة الغربية تمثل سابقة خطيرة وتماهيًا مع مخططات الاحتلال.
وقالت حماس إن القرار يعد اعترافًا عمليًا بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة، ويكشف التناقض الصارخ في مواقف واشنطن التي تدّعي رفض ضم الضفة الغربية، بينما تتخذ خطوات ميدانية تعزز الضم وتكرس السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحذرت الحركة من تداعيات هذه الخطوة، مشيرة إلى أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تشجع الاحتلال على توسيع سيطرته، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف ضاغط لوقف ما وصفته بـ”التغول والعدوان على الشعب الفلسطيني”.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية كشفت أن الإدارة الأمريكية ستبدأ تقديم خدمات قنصلية مباشرة للمواطنين الأمريكيين داخل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما يشمل إصدار جوازات السفر.
وأوضحت القناة 14 الإسرائيلية أن هذه الخطوة تعد الأولى من نوعها في تاريخ الدبلوماسية الأمريكية، حيث سيتم افتتاح مكتب قنصلي في مستوطنة إفرات ضمن تجمع “غوش عتصيون” جنوبي الضفة.
وأشار “المركز الفلسطيني للإعلام” إلى أن السفارة الأمريكية في القدس أعلنت عبر منصاتها أن طواقمها القنصلية ستتواجد يوم الجمعة الموافق 27 فبراير في مستوطنة إفرات، مع خطط لتوسيع هذه الخدمات لتشمل مستوطنة “بيتار عيليت” القريبة من بيت لحم، بالإضافة إلى خدمات مماثلة في مدينة رام الله.
ويأتي هذا التحول ليغير النظام المعمول به سابقًا، حيث كانت الخدمات تقتصر على مقر السفارة الأمريكية في القدس والمكتب الفرعي في تل أبيب.



