العرب والعالم

إيران نفذت مناورات عسكرية واسعة على سواحلها الجنوبية.

أجرت القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني مناوراتها المركبة على سواحل ايران الجنوبية بمشاركة مختلف وحدات هذه القوات، ونفذت تكتيكات متطورة لمواجهة التهديدات الراهنة.

استخدام الطائرات الصغيرة والطائرات المسيرة

وأفادت وكالة “فارس” بأنه تم خلال المناورات استخدام الطائرات الصغيرة والطائرات المسيرة، وإجراء تمرين الدفاع القوي عن السواحل والجزر الإيرانية، وتصميم المناورات بناء على التهديدات القائمة، وإطلاق أنظمة صواريخ جديدة على مسافات مختلفة.

 

أنظمة الصواريخ الجديدة مزودة بنظام ملاحة مختلف وتتميز بدقة متناهية

وأضافت الوكالة أن أنظمة الصواريخ الجديدة مزودة بنظام ملاحة مختلف، وتتميز بدقة متناهية، ورأس حربي معزز قادر على اختراق صفوف العدو وخنادقه.

كما ذكرت وكالة “تسنيم” أن من أبرز سمات هذه المناورات تنفيذ رمايات حيّة مضبوطة وفق مدى الأسلحة، واعتماد تكتيكات مركّبة جديدة، مع توظيف تقنيات حديثة ضمن طبقات عملياتية متعددة، وذلك في إطار رفع الجاهزية وتعزيز القدرات القتالية.

 

المناروات تزامنا مع التصعيد الأمريكي ضد إيران

وتأيت هذه المناروات تزامنا مع التصعيد الأمريكي ضد إيران والتهديد بشن هجوم عسكري عليها.

 

واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تظهر زيادة سريعة في الطائرات الأمريكية قرب إيران

جدير بالذكر كشفت صحيفة واشنطن بوست عن تعزيز الجيش الأمريكي وجوده بالقرب من إيران بشكل سريع، حيث نقل أكثر من 150 طائرة إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط منذ انتهاء الجولة الثانية من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران دون تحقيق أي تقدم في 17 فبراير الجارى، وذلك وفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية المتاحة للجمهور وصور الأقمار الصناعية التي راجعتها الصحيفة.

 

اتفاق لتقييد برنامجها النووي

وذكرت الصحيفة أن الوجود العسكري الأمريكي الحالي في المنطقة يعد من بين الأكبر منذ أكثر من عقدين، أي قبل حرب العراق عام 2003. ويأتي هذا الحشد بعد أن هدد الرئيس ترامب بـ مهاجمة إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لتقييد برنامجها النووي، على الرغم من أنه لم يُفصح عن أهداف هذا الهجوم.وأشارت واشنطن بوست إلى أن الخبراء الذين راجعوا هذا الانتشار العسكري يرون أنه يتجاوز الحشد العسكري الذي شُوهد قبل الضربات الأمريكية على البرنامج النووي الإيراني في يونيو الماضي، وأشاروا إلى أن هذه القدرات العسكرية المُجمّعة تُشير إلى حملة عسكرية تمتد لعدة أيام دون غزو بري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى