سرقة قلادة ألماس للملكة نازلي من متحف فيينا.. صممتها فان كليف وتزن أكثر من 200 قيراط

أعلنت الشرطة النمساوية، اليوم الجمعة، سرقة قلادة ثمينة من الألماس تعود إلى الملكة نازلي، والدة الملك فاروق، من متحف الفنون التطبيقية في العاصمة النمساوية فيينا، وهي قطعة صممتها دار المجوهرات الفرنسية الشهيرة «فان كليف أند آربلز».
ولم يكشف متحف الفنون التطبيقية في فيينا تفاصيل كاملة عن القطعة المسروقة، إلا أن المعلومات المنشورة على موقعه الإلكتروني تشير إلى أنها قد تكون قلادة ملكية مرصعة بنحو 673 قطعة من الألماس، بإجمالي وزن يتجاوز 200 قيراط.
قصة قلادة الملكة نازلي
وتعود قصة القلادة إلى ثلاثينيات القرن الماضي، عندما صممت خصيصًا للملكة نازلي لارتدائها خلال حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية من شاه إيران محمد رضا بهلوي عام 1939.
وكانت القلادة تضم مئات قطع الألماس، وبلغ وزن أحجارها نحو 217 قيراطًا، ووصفها مؤلف كتاب «كنوز وعمالقة» بأنها من أكثر قطع المجوهرات كمالًا وجمالًا في العالم.
وفي نوفمبر عام 1975، عرضت الملكة نازلي عددًا من مجوهراتها ومجوهرات ابنتها الأميرة فتحية للبيع في مزاد أقيم بمدينة نيويورك، بعدما تراكمت عليها الديون وأعلنت إفلاسها في منتصف سبعينيات القرن الماضي.
وشملت المجوهرات المعروضة في المزاد قلادتها الشهيرة من تصميم «فان كليف أند آربلز»، والتي بيعت آنذاك مقابل 140 ألف دولار، وسط انتقادات اعتبرت أن السعر لم يعكس القيمة الحقيقية للقطعة النادرة.
كما طرحت مجوهرات أخرى للملكة نازلي في المزاد، من بينها تاجها الشهير، الذي بيع مقابل 127 ألف دولار، إلا أن حصيلة بيع المجوهرات لم تكن كافية لسداد كامل ديونها المستحقة للبنك الفيدرالي.
وتعيد واقعة سرقة القلادة من متحف فيينا تسليط الضوء على واحدة من أبرز قطع مجوهرات الأسرة الملكية المصرية، والتي ارتبطت بتاريخ الملكة نازلي وأحداث مهمة في تاريخ الأسرة المالكة.



