إبراهيم حسن يثير الجدل برسالة غامضة بعد بيان اتحاد الكرة بشأن مستقبل حسام حسن

حرص إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، على توجيه رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عقب البيان الذي أصدره الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن الأحداث الأخيرة والغموض المثار حول مستقبل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
ونشر إبراهيم حسن عبر حسابه الشخصي عبارة: «يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين»، في أول تعليق له عقب بيان اتحاد الكرة، الذي دعا خلاله إلى الهدوء والابتعاد عن التصعيد، حفاظًا على استقرار المنتخب الوطني وتركيز اللاعبين قبل الاستحقاقات المقبلة.
وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أصدر بيانًا رسميًا أكد خلاله أن مصلحة المنتخب الوطني واستقراره تأتي على رأس أولوياته، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من المسؤولية والهدوء والتكاتف، بعيدًا عن أي تصعيد أو انفعال قد يؤثر على تركيز المنتخب واستعداده للاستحقاقات المقبلة.
بيان اتحاد الكرة يترك مصير حسام حسن مفتوحًا
فتح بيان اتحاد الكرة الباب أمام العديد من التساؤلات حول مستقبل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، خاصة أن الاتحاد لم يذكر اسمه صراحة، ولم يتضمن البيان أي تأكيد رسمي لاستمراره أو إعلان قرار برحيله.
واكتفى الاتحاد بالتأكيد على أن مصلحة المنتخب الوطني واستقراره تأتيان على رأس أولوياته، مع المطالبة بالهدوء والتكاتف والابتعاد عن التصعيد، دون التطرق إلى مصير الجهاز الفني أو حسم الجدل المثار حول الإبقاء على حسام حسن وجهازه المعاون.
وبذلك تظل جميع السيناريوهات مطروحة، سواء استمرار حسام حسن في منصبه أو إجراء تغيير على الجهاز الفني، أو استغلال فترة التوقف الدولي للبحث عن مدير فني جديد، خاصة أن أجندة نوفمبر تتضمن مواجهتي مالاوي، وبعدهما ستكون أمام اتحاد الكرة فترة زمنية تصل إلى نحو أربعة أشهر قبل فترة التوقف الدولي التالية في مارس 2027.
وتمنح هذه الفترة مجلس إدارة اتحاد الكرة مساحة كافية لدراسة ملف الجهاز الفني واتخاذ القرار المناسب، دون الاضطرار إلى حسم ملف المدرب الجديد بصورة متسرعة عقب مباراتي نوفمبر.
معسكر نوفمبر يحسم الكثير من الملفات
تتجه الأنظار إلى معسكر منتخب مصر، المقرر انطلاقه يوم 9 نوفمبر بمركز المنتخبات الوطنية، استعدادًا لمواجهتي مالاوي يومي 13 و17 من الشهر نفسه، في الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027.
موقف محمد صلاح من الانضمام للمنتخب
ومن المنتظر أن يشهد المعسكر تطورات مهمة بشأن مستقبل الجهاز الفني، إلى جانب موقف عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم محمد صلاح، قائد المنتخب، الذي يترقب الجميع موقفه من الانضمام إلى المعسكر، وما إذا كان سيشارك أم سيعتذر عن عدم الحضور.
وجاءت زيارة هاني أبوريدة، رئيس اتحاد الكرة، إلى تركيا لتهدئة الأجواء بين محمد صلاح والجهاز الفني، لتزيد من احتمالات انضمام قائد الفراعنة إلى المعسكر، ما لم تحدث تطورات جديدة.
كما سيكون التعامل مع الأجواء المحيطة بالمنتخب، ومدى قدرة الجهاز الفني واللاعبين على تجاوز حالة الجدل الأخيرة، أحد العوامل التي ستؤثر في تقييم المرحلة، والتي ستتضح ملامحها خلال مباراتي مالاوي.
وبينما لم يحسم بيان اتحاد الكرة مصير حسام حسن بشكل صريح، فإن الفترة المقبلة، بداية من إعلان القائمة وانطلاق المعسكر وحتى ختام مواجهتي مالاوي، ستكون حاسمة في رسم ملامح مستقبل المنتخب والجهاز الفني، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن المرحلة التالية.
ولا يُعد بيان اتحاد الكرة وحده دليلًا على اتخاذ قرار بتغيير حسام حسن أو استمراره، إذ لم يُحسم الملف رسميًا، رغم وجود تقارير وتسريبات تتحدث عن اتجاه لاستمراره خلال مواجهتي مالاوي فقط.



