أحمد ترك يوضح مخاطر سوء الظن والتجسس في كرسي الإمام الليث

يتناول فضيلة الشيخ أحمد ترك، أحد علماء الأزهر الشريف وعضو مجلس الشيوخ، في برنامج «كرسي الإمام الليث» توجيهًا نبويًا كريمًا، يسلط الضوء على الصراع الذي يخوضه الإنسان لحفظ لسانه وقلبه من الوقوع في أعراض الناس.
وتتناول الحلقة الحديث النبوي الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا».
ويستعرض البرنامج، من خلال فقرة الشرح، منهج الإمام الليث بن سعد، متناولًا تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من «الظن» باعتباره بداية لطريق هدم العلاقات الاجتماعية، وبناء الأوهام التي قد تقود إلى التجسس والحسد والبغضاء والمشاحنة والمقاطعة.
كما يوضح البرنامج كيف كان الإمام الليث، الملقب بـ«سمح النفس»، نموذجًا عمليًا في التعامل مع آفة الظن وما قد يترتب عليها من إساءة باللسان، مع التأكيد على أن نقاء المجتمع يتحقق من خلال مقابلة الإساءة بالإحسان.
وتختتم الحلقة بربط هذه القيم بالواقع المعاصر، والدعوة إلى تجنب سوء الظن وتفسير تصرفات الآخرين على أسوأ المحامل، والتماس الأعذار للناس، والابتعاد عن التجسس على حياتهم، بما يسهم في نشر السلام النفسي وترميم العلاقات بدلًا من قطعها.
وتُعرض الحلقة يوم الجمعة المقبل، 9 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا على القناة الأولى، وتُعاد على الفضائية المصرية في الساعة الثالثة والنصف عصرًا.



